كرز أريحا
في أريحا على سفح جبل الزاوية صار الكرز الشجرة الأولى منذ عقد 1950. أصنافه من أبو حزّ إلى الوشنة، وقطافه في حزيران، وصلته بأصل المحلب.
- أين تأكله
- في أريحا وقرى جبل الزاوية، من أواخر أيار إلى حزيران؛ في سوق الكرز بالبلدة وعلى طريق جبل الأربعين.
- السعر
- متغيّر — اسأل عن سعر الكيلو في السوق خلال الموسم
- متى يؤكل
- من أواخر أيار إلى حزيران؛ ونيسان للزهر
أريحا بلدة في جنوب محافظة إدلب، على السفح الشمالي لجبل الزاوية، ويُعرف اسمها بالكرز. دخل الكرز إليها في مطلع عقد 1950، وتوسّع في عقد 1970، وهو اليوم الشجرة الأولى في البلدة. يزهر أبيض في نيسان، وتحمرّ الأشجار في أيار، ويمتدّ القطاف من أواخر أيار إلى حزيران.
لماذا ينجح في أريحا
بحسب مهندس زراعي من أريحا تحدّث إلى موقع eSyria عام 2010، الجبل هو ما يوفّر الشروط: شتاء بارد، وربيع معتدل، وغياب الصقيع وقت الإزهار. التربة بيضاء رطبة جيدة التهوية، والهطول السنوي بين 450 و500 مم.
أصل المحلب
تُطعّم غراس الكرز على أصل المحلب، لأن المحلب يتحمّل الجفاف والحشرات. أي أن غصن الكرز في بساتين أريحا ينمو على جذر محلب. وهذا يربط البلدة مباشرة بسجل المحلب في هذا الموقع. والمحلب نفسه يُباع هنا، أخضر طازجاً أو مجفّفاً بالشمس ومدقوقاً بالعصي حتى ينفصل عن عنقه.
ما أصنافه
- البلدي: أقدم الأصناف؛ صغير، لونه من الأحمر الغامق إلى البرتقالي.
- أبو حزّ: برتقالي بخطّ أسود على طوله؛ متأخر الإزهار، وأغزر الأصناف إنتاجاً، ومفضّل السوق المحلية.
- أبو نقطة: مبكر وأحمر، في رأسه أثر.
- الوشنة: صغيرة سوداء حامضة؛ صنف تصنيع يذهب إلى المربى والبوظة والطبخ.
- الطلياني والفرعوني: كبيران أسودان بحجم المشمش؛ يُزرعان للتصدير.
كم يُنتج
بحسب أرقام الدائرة الزراعية في أريحا لعام 2008، كانت بساتين الكرز تغطي نحو 5500 هكتار، والإنتاج 16800 طن. يُستهلك 10% منه محلياً، ويذهب الباقي إلى المحافظات الأخرى وإلى الخارج، إلى تركيا والخليج. هذه أرقام ما قبل الحرب، ولم نجد أرقاماً حديثة للمساحة أو الإنتاج. ويذكر المصدر نفسه مشكلتين: الجفاف وحفار الساق.
أين يُؤكل ومتى
من أواخر أيار إلى حزيران، في أريحا وقرى جبل الزاوية. يُقطف الكرز بعنقه ويُنزل إلى سوق الكرز في البلدة، ويُباع في الموسم أيضاً على طريق جبل الأربعين. من يزور في نيسان يرى بساتين بيضاء بالزهر، لا ثمراً.
نصائح
- للطعم الذي يفضّله أهل السوق اسأل عن أبو حزّ؛ الطلياني الأسود الكبير صنف التصدير
- الصغير الحامض هو الوشنة، ويُشترى للمربى والطبخ
- الزهر في نيسان والثمر في حزيران؛ لا تجمعهما رحلة واحدة
الشفافية
- معيار الاختيار
- في هذا القسم نوعان من السجلات: الأكلة نفسها، والمكان الذي يقدّمها. كلاهما اختير وكُتب بأيدينا؛ الترتيب ليس للبيع ولا توجد سجلات مموّلة. وإن لم يكن نطاق السعر مؤكداً قيل ذلك صراحة. والأماكن التي تقدّم الكحول لا تُدرج في هذا الموقع إطلاقاً.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026