انتقل إلى المحتوى
comesyria.
السويداء · القرن الثاني إلى السابع

عمرة: قرية أثرية قرب شهبا

قرية بازلتية شمال شرقي شهبا: بقايا معبد أثينا-اللات، ونقوش كنائس مؤرخة بين 473 و667، ومنزل قديم ببرج من ثلاثة طوابق وقاعة بقوس واحد.

أوقات الزيارة
قرية مأهولة؛ لم يُؤكَّد الوصول حاليًا
الدخول
لا يُعرف شبّاك تذاكر
المدة
60 دقيقة
أفضل وقت
نيسان–حزيران أو أيلول–تشرين الأول؛ البازلت يسخن صيفًا وليالي الشتاء متجمّدة
العصر
نبطي — روماني — بيزنطي
العنوان
قرية عمرة، شمال شرقي شهبا، محافظة السويداء

قرية درزية على بعد خمسة كيلومترات ونصف تقريبًا شمال شرقي شهبا، ترتفع 1008 أمتار، وفي قلبها بلدة بازلتية قديمة. تبلغ أبعاد البلدة القديمة 230 مترًا في 220. ما يميّز عمرة نقوشها: حجارتها نفسها تؤرّخ مبانيها، من إهداء لمعبد وثني إلى ما بعد الفتح العربي. ويُضاف إلى ذلك منزل ذو برج رُسم مخططه ومقطعه في القرن التاسع عشر.

ماذا في البلدة القديمة

حول البلدة القديمة بركتا ماء، واحدة غربًا وأخرى شمالًا شرقًا. ويظهر في المخطط ما لا يقل عن عشرة منازل قديمة كبيرة. وفي الجهة الجنوبية الشرقية بقايا معبد مكرّس لأثينا، أي اللات. وفي القرية كنيسة عُثر فيها على كتابات يونانية مسيحية من القرنين الخامس والسادس. وبحسب ويكيبيديا العربية ما زالت أجزاء من واجهة الكنيسة الشمالية قائمة: صلبان منحوتة، وساكف مزخرف تمتد عليه كتابة طويلة، وأقواس، وبقايا برج على كل جانب.

ماذا تقول الحجارة

  • 165: كتابة يونانية تذكر إقامة بوابة ضخمة (بروبيلون) وعمود للإله الأبوي
  • 295: إهداء من ثلاثة أسطر إلى أثينا-اللات على محراب صغير
  • 473: تدشين كنيسة
  • 550: تشييد كنيسة، وفيها اسما الكاهنين إيليا وكايونوس
  • 555: كتابة تذكر رئيس الدير أنتيباتروس، في مبنى يُرجّح أنه مسكن للرهبان
  • 633: مكان عبادة شيّده مسيحيو عمرة، أُضيفت إليه سنة 667، بعد الفتح العربي، باحة مدخل

وهناك كتابات غير مؤرخة: واحدة عن تأسيس مصلّى للقديس الشهيد سرجيوس، وأخرى عن كنيسة للقديس جاورجيوس تذكر الأرشمندريت ثيودوروس ورئيس الدير أنتيباتروس.

المنزل ذو البرج

في المنزل الكبير المتجه شرقًا يرتفع إلى يمين الباب الرئيسي برج من ثلاثة طوابق، ومنه يدخل المرء إلى الصحن. في صدر المنزل، مقابل البوابة، القاعة الرئيسية التي تحمل سقفها قنطرة واحدة واسعة، وعلوّها نحو طابقين. وفي المنزل شقق من غرفتين متجاورتين، وغرف للضيوف، ودرج حجري إلى الطابق العلوي. وخلفه ممر طويل وباحة صغيرة مكشوفة ومعالف وإسطبل للخيل له باب خاص من الشمال، ودرج خارجي يصعد إلى مساكن الخدم. أما المنازل الكبيرة الأخرى فيسمّيها الأهالي بيت الملك وبيت التوت وبيت العواميد.

من زارها

زارها الرحالة السويسري يوهان لودفيغ بركهارت سنة 1810، ووليم جون بانكس سنتي 1816 و1818، فنسخ بانكس الكتابات ورسم كروكي لواجهة الكنيسة الغربية وللمنزل. وبعد منتصف القرن التاسع عشر بقليل وجدها غليوم راي مأهولة. وفي 1863–1864 رسم ملكيور دو فوغيه والمهندس المعماري إدمون دوتوا مخطط المنزل ومقطعه، ونسخ وليم وادنغتون في الحملة نفسها نحو عشر كتابات. وفي الدفتر العثماني لسنة 1596 سُجّلت القرية خالية، لكن دُفع عن أرضها مبلغ مقطوع قدره 2700 أقجة. وفي 1838 سجّلها إيلي سميث قرية درزية.

الوضع الحالي والوصول

تقع عمرة على الحافة الشرقية للجاة، شرق أم الزيتون مباشرة. تعيش محافظة السويداء نزاعًا مسلحًا منذ تموز 2025، ولم يتأكد وضع البقايا الحالي من مصدر مستقل. في 23 آب 2026 نقلت صحيفة الوطن أن طريق دمشق–السويداء قُطع عند حاجز أم الزيتون، في هذه القرية المجاورة تحديدًا. وكتب موقع سناك سوري في 2 و10 أيلول 2026 أن الدخول إلى المحافظة والخروج منها مقيّدان فعليًا. هذه الصفحة تشرح ما هي عمرة، ولا تقول إن زيارتها ممكنة اليوم. ومن يفكّر في الذهاب يتحقق أولًا من الوضع الراهن عبر المصادر الرسمية.

نصائح

  • قبل الانطلاق تحقّق من المصادر الرسمية إن كان طريق دمشق–السويداء ومدخل المحافظة مفتوحين
  • ساكف الكنيسة الشمالية المنقوش أوضح قطعة بيزنطية في القرية؛ انظر إلى الواجهة عن قرب
  • بعض البيوت القديمة ما زال مستخدمًا؛ لا تدخل الباحات دون إذن

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026