بعودا في جبل باريشا
بلدة تجارية صغيرة في جبل باريشا فوق معبر باب الهوى: بيوت بأروقة من طابقين، دكاكين تحت ومساكن فوق، وكنيسة من سنة 392. ليست بعودا جبل الزاوية.

- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح، ساعات النهار
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع والخريف، قبل حرّ الصيف
- العصر
- بيزنطي
- العنوان
- السفح الشمالي لجبل باريشا، جنوب باب الهوى، ناحية الدانا، إدلب
بلدة تجارية صغيرة على السفح الشمالي لجبل باريشا، تطلّ على معبر باب الهوى. ما يميّز بعودا عن سائر المدن المنسية دكاكينها. البيوت قائمة في صفوف كاملة، وأمامها أروقة من طابقين على دعامات: الدكاكين تحت والمساكن فوق. معظم البيوت من القرن الرابع، وبلغت البلدة ذروتها في القرنين الخامس والسادس. وفيها كنيسة مؤرّخة بسنة 392، وُضع نقشها في الجدار مقلوبًا.
الاسم يسبّب خلطًا. في جبل الزاوية، بين البارة وسرجيلا، بعودا ثانية معروفة بمدفنها الهرمي. هذه الصفحة عن بعودا جبل باريشا، جنوب باب الهوى مباشرة.
كيف تصل
شمال إدلب، في ناحية الدانا. من الموقع يظهر معبر باب الهوى على بعد 2 كيلومتر في الأسفل. بابسقا على 2 كيلومتر جنوبًا، وكسيبجة على نحو كيلومتر إلى الجنوب الشرقي، ودير قيتا على قرابة ثلاثة كيلومترات غربًا. لا نقل عامًا؛ تُستأجر سيارة بسائق من إدلب أو سرمدا. لا لوحات في الموقع. والسفح قريب جدًا من الحدود، فتحدّث مع السائق عن حال الطريق قبل الانطلاق.
كم تستغرق
خمس وأربعون دقيقة. البلدة صغيرة. وتتّسع الصبحية نفسها لبابسقا وكسيبجة.
ماذا ترى
البيوت ذات الأروقة. على الواجهات دعامات حجرية ترتفع طابقين. الفتحات في الطابق الأرضي كانت دكاكين، والعائلة تسكن فوق. وبين دعامات الطابق العلوي رُكّبت ألواح درابزين من الحجر الكلسي، وبعضها ما زال في مكانه. على أحد الألواح صليب نافر، وصليب آخر محفور داخل ميدالية على الرواق.
الكنيسة. حين وصل هوارد كروسبي بتلر سنة 1905 كانت الكنيسة الصغيرة شبه مهدّمة، فأرّخها بسنة 392 من نقشها. الصحن شبه مربّع، وفي كل صفّ من القناطر ثلاثة أعمدة. الأبواب في الجدار الجنوبي وحده، وهما بابان يفتحان على فناء مسوّر. التيجان توسكانية وأيونية. والباب الشرقي يحمل اسم المهندس: مركيانوس كيريس.
كانت البلدة، مع باريشا وباقرحا ودير قيتا، من مراكز تجارة الزيت والنبيذ في الجبل. وصفّ الدكاكين يُظهر كيف دارت هذه التجارة على مستوى القرية.
النقش المقلوب
وُضع النقش اليوناني للكنيسة في الجدار رأسًا على عقب. البنّاء الذي رصف الحجر لم يكن يقرؤه على ما يبدو. ومع ذلك بقي التاريخ: 392. وهذه السنة تضع بعودا بين أقدم الكنائس المؤرّخة في جبل باريشا. ورسم جورج تشالنكو مخطّطات أولية للموقع سنتي 1941 و1970.
حالها اليوم
على بعد 300 متر جنوب غرب الموقع الأثري مزرعة حديثة. أبنيتها القديمة تُستعمل حظائر للماعز والإوز. وفي سنوات الحرب لجأت عائلات نازحة إلى المدن المنسية في جبل باريشا. لم نجد سجلًا موثوقًا لحال الأبنية اليوم؛ لا تدخل فناء المزرعة بلا إذن.
لا تفوّت
ألواح الدرابزين في الطابق العلوي. معظم الزوار ينظرون إلى صفّ الدعامات من بعيد ويمضون. من قريب تظهر الوجوه المؤطّرة للألواح والصليب النافر. وهذا الترتيب بطابقين هو أوضح دليل على أن البلدة كانت صفّ دكاكين.
نصائح
- تُخلط بسميّتها في جبل الزاوية؛ اطلب من السائق بعودا القريبة من باب الهوى
- اقترب من ألواح الدرابزين؛ على أحدها صليب نافر
- المزرعة في الجنوب الغربي تستعمل أبنية قديمة حظائر؛ لا تدخل الفناء بلا إذن
- بابسقا على 2 كيلومتر جنوبًا؛ اجمعهما في صبحية واحدة

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026