بريكة: المعبد الروماني وتل الدبة
معبد روماني صغير بأربعة أعمدة درسه بتلر سنة 1904، وتل الدبة المسوّر على بعد كيلومتر جنوبًا، في قرية بازلتية على طرف اللجاة بين شهبا والسويداء.
- أوقات الزيارة
- لم تُؤكَّد حاله الراهنة
- الدخول
- لا يُعرف شبّاك تذاكر
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- نيسان–حزيران أو أيلول–تشرين الأول؛ البازلت يسخن صيفًا وليالي الشتاء متجمّدة
- العصر
- روماني؛ تل الدبة آرامي — روماني
- العنوان
- قرية بريكة، الطرف الجنوبي الشرقي من اللجاة، منطقة شهبا، محافظة السويداء
قرية في منخفض تحيط به الصخور، على الطرف الجنوبي الشرقي من اللجاة. تُعرف بريكة بأمرين: معبد روماني صغير درسه عالم الآثار الأميركي هوارد كروسبي بتلر سنة 1904، وتل الدبة على بعد كيلومتر واحد جنوب القرية. لا يوجد مصدر مؤرّخ يبيّن حال المعبد اليوم؛ والوصف أدناه للبناء الذي رآه بتلر.
أين تقع القرية
ترتفع بريكة 895 مترًا عن سطح البحر، وتبعد عن السويداء 15 كيلومترًا وعن شهبا 8. بيوتها قائمة وسط منخفض على أرض لحقية جرفتها مياه الأودية، وتحيط بها الصخور من كل الجهات، ويسمّيها الأهالي الوعر. تتصل القرية بالخارج عبر فتحة ضيقة بين الصخور تُسمّى السكرة، ويمرّ فيها وادٍ. أما الأرض الزراعية فخارج الحلقة الصخرية.
كيف كان المعبد
حين وصل بتلر كان المعبد قد فُكّك وأُعيد بناؤه. ومع ذلك بقي جزء كبير من عناصره المعمارية في مكانه، وكفى لرسم إعادة تصوّر موثوقة. يقوم البناء على منصة مستطيلة، بقاعة واحدة وأربعة أعمدة في الواجهة. أبعاده نحو تسعة أمتار في عشرة. تيجان أعمدته أيونية، وجبهته من الطراز السوري، أي يقطع وسطها قوس. وعلى جانبي المدخل محاريب نصف دائرية وأنصاف أعمدة ملتصقة بالجدار. تقنية البناء وأسلوبه يؤرّخانه بمطلع القرن الثالث الميلادي.
تل الدبة
تلّ كبير على بعد كيلومتر جنوب القرية، كان محاطًا بسور ضخم. عُثر فيه على لقى آرامية ويونانية ورومانية ونبطية، ومنها أختام مصرية، وهذا يدل على صلات تجارية بدمشق ومصر. ويُعتقد أن اسمه جاء من اسم أقدم هو دوبو. وفي شماله الشرقي نبع كانت له شهرته حتى وقت قريب. وتعدّه ويكيبيديا العربية واحدًا من تسعة مواقع رئيسية من العصر البرونزي في اللجاة تعود إلى الألف الثالث ق.م.
اسم القرية وماضيها
تُطابَق بريكة مع بلدة بوريخات سابون القديمة. يرد هذا الاسم في نقوش معبد أوموس، إله الشمس المحلي، في دير اللبن على بعد بضعة كيلومترات؛ وسُجّل هناك رجل من القرية على أنه من قبيلة الأودينيين. وفي دفتر الضرائب العثماني لسنة 1596 وردت القرية باسم بريكة: 6 أسر و3 عزاب، دفعوا 3500 أقجة. وفي 1838 سجّل المبشّر الأميركي إيلي سميث أن أهلها دروز وكاثوليك وروم. وفي القرية أيضًا مقام الخضر الدرزي.
الوضع الحالي والوصول
لم يُثبت مصدر مؤرّخ أن المعبد ما زال قائمًا أو أنه مفتوح للزيارة. تقع بريكة بين شهبا والسويداء، وتعيش محافظة السويداء نزاعًا مسلحًا منذ تموز 2025. في 23 آب 2026 نقلت صحيفة الوطن أن طريق دمشق–السويداء قُطع عند حاجز أم الزيتون. وكتب موقع سناك سوري في 2 و10 أيلول 2026 أن الدخول إلى المحافظة والخروج منها مقيّدان فعليًا. هذه الصفحة تشرح ما في بريكة، ولا تقول إن زيارتها ممكنة اليوم. ومن يفكّر في الذهاب يتحقق أولًا من الوضع الراهن عبر المصادر الرسمية.
نصائح
- قبل الانطلاق تحقّق من المصادر الرسمية إن كان طريق دمشق–السويداء ومدخل المحافظة مفتوحين
- قارن المعبد بإعادة تصوّر بتلر؛ فقد كان مفكّكًا ومُعاد البناء منذ 1904
- تل الدبة على بعد كيلومتر جنوب القرية؛ لا تبحث عنه بجانب المعبد
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026