دير قيتا في جبل باريشا
في جبل باريشا كنيسة القدّيسين بولس وموسى المؤرّخة بسنة 418 ومعموديتها من سنة 515، وكنيسة القدّيس سرجيوس من سنة 537. نقوش الأبواب تؤرّخ القرية.

- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح، ساعات النهار
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع والخريف، قبل حرّ الصيف
- العصر
- روماني — بيزنطي
- العنوان
- السفح الشمالي لجبل باريشا، شمال باقرحا، ناحية الدانا، إدلب
قرية حجرية خالية على السفح الشمالي لجبل باريشا، شمال باقرحا مباشرة. بقيت في دير قيتا ثلاث كنائس ومعموديتان وأبراج ونحو أربعين بيتًا ومبنى عام. ما يميّزها النقوش: النصوص اليونانية على عتبات الأبواب تذكر متى اكتمل كل بناء، من 295/296 إلى 567. والقرية داخل منتزه جبل باريشا ضمن القرى الأثرية في شمال سورية التي أدرجتها اليونسكو سنة 2011.
كيف تصل
شمال إدلب، في ناحية الدانا، على السفح جنوب معبر باب الهوى. في العهد الروماني كانت الطريق بين خلقيس وأنطاكية تمرّ بجانب القرية. لا نقل عامًا اليوم؛ تُستأجر سيارة بسائق من إدلب أو سرمدا. لا لوحات في الموقع، فعلى السائق أن يعرف المكان. باقرحا على نحو كيلومتر إلى الجنوب الغربي، وكنيسة ديروني على السفح بينهما. بابسقا على 3 كيلومترات شرقًا، وبعودا على قرابة ثلاثة كيلومترات شرقًا.
كم تستغرق
ساعة. وإن أردت قراءة التواريخ على العتبات واحدة واحدة فخصّص وقتًا أطول. ومع باقرحا وديروني وبابسقا تصير نصف يوم.
ماذا ترى
كنيسة القدّيسين بولس وموسى اكتملت في آب 418 بحسب نقشها. مهندسها مركيانوس كيريس، وشيخ الكنيسة ديودوروس. بازيليك بثلاثة أجنحة يزيد طولها قليلًا على 20 مترًا، وفي كل جانب أربعة أعمدة. الأبواب في الجدار الجنوبي وحده، وهما بابان؛ ولا باب في الشمال ولا في الغرب. وإلى شرقها فناء مسوّر.
المعمودية في الزاوية الجنوبية الغربية من الكنيسة مؤرّخة بسنة 515، وما زالت قائمة حتى ارتفاع 6 أمتار. وجرن العماد فيها عميق بما يكفي ليبلغ الماء صدر رجل بالغ.
كنيسة القدّيس سرجيوس بُنيت سنة 537 بحسب النقش على مدخلها الغربي. وجُدّد باب معموديتها سنة 566/567، في عهد البطريرك أناستاسيوس والإمبراطور يوستينوس الثاني. أما الكنيسة الثالثة فتُعرف بكنيسة الثالوث بسبب نقش سرياني عليها.
ماذا تقول النقوش
كانت دير قيتا مسكونة في القرن الأول. أقدم نقش مؤرّخ فيها من سنة 295/296، على باب بيت خاص. نقش سنة 339/340 يقول إن فلافيوس أوسابيوس بن كيريلوس بنى الساحة العامة، ونقش سنة 355 يقول إن الرجل نفسه بنى بوابة. وفي سنة 355 صارت القرية سوقًا تبيع الزيت والنبيذ.
أحد عشر نقشًا على الأبواب بين 339/340 و515 تبدأ بعبارة «إله واحد ومسيحه». ونقش سنة 431 يضيف الروح القدس. هكذا يُقرأ انتقال القرية إلى صيغة الثالوث. على الأبواب.
حالها اليوم
درس هوارد كروسبي بتلر الموقع سنتي 1900 و1905، وما زالت مخطّطات الكنائس تستند إلى رسومه. في صور أرشيف دمبارتون أوكس ترعى الأغنام في صحن كنيسة القدّيس سرجيوس، فالموقع على طريق الرعاة. وفي سنوات الحرب لجأت عائلات نازحة إلى المدن المنسية في جبل باريشا. لم نجد سجلًا موثوقًا لحال الأبنية اليوم؛ نادِ قبل دخول أي فناء.
لا تفوّت
عتبات الأبواب. معظم الزوار يرون الكنيستين الكبيرتين ويعودون. لكن تقويم القرية ليس على جدران الكنائس، بل فوق الأبواب. وأقدم نقش، من سنة 295/296، على باب بيت.
نصائح
- لا لوحات في الموقع؛ السائق الذي يعرف باقرحا يصل إلى دير قيتا
- المعمودية في الزاوية الجنوبية الغربية من كنيسة القدّيسين بولس وموسى
- ابحث عن التواريخ على عتبات الأبواب؛ أقدمها 295/296 على بيت
- باقرحا وكنيسة ديروني وبابسقا تتّسع لها نصف الجولة نفسها

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026