تل دير الأصمر
تلّ من العصرين البرونزي والحديدي على حافة اللجاة شرق نجران: سور حجري، وبيت بأربع غرف محفوظ جيدًا، وبقايا دير بيزنطي إلى الشرق.
- أوقات الزيارة
- أرض مفتوحة؛ الوصول الحالي غير مؤكد
- الدخول
- لا يُعرف مكتب تذاكر
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع؛ لا ظلّ على الهضبة البازلتية صيفًا
- العصر
- البرونزي والحديدي؛ بيزنطي
- العنوان
- على 1500 متر شرق نجران، حافة اللجاة، محافظة السويداء
في محافظة السويداء، على نحو 1500 متر شرق قرية نجران، يقوم تلّ وبقايا دير عند منعطف على حافة وادي اللجاة. مساحة الموقع نحو 15000 متر مربع، على ارتفاع 780 مترًا، فوق هضبة تطلّ على وادي أبو ذهب. تدلّ المسوح على استيطان يمتدّ من العصرين البرونزي والحديدي إلى العهود الرومانية والبيزنطية والعثمانية. تركّز هذه الصفحة على التلّ. فالمعلومات هناك، أما الدير فالمراجع لا تقول عنه إلا القليل.
كيف تصل
من نجران شرقًا إلى حافة اللجاة. الموقع غير مؤشَّر على الخرائط الإلكترونية. وإحداثياته مأخوذة من مصدر واحد، لذلك لا خريطة في هذه الصفحة؛ اسأل عن الطريق في نجران.
كم تستغرق الزيارة
خمس وأربعون دقيقة. قمة التلّ والبيوت عند سفحه وبقايا الدير شرقًا كلها على مسافة مشي.
ماذا ترى
التلّ الغربي محاط بسور حجري. المدخل الرئيسي على الأرجح في الجنوب الشرقي. هناك يصعد منحدر إلى داخل السور. تشير بقايا أبنية كبيرة على القمة إلى بناء محصّن، وتغطي قبور بدوية جزءًا من القمة والسور. أما المستوطنة السفلى عند سفح التلّ فتتألف من بيوت مستطيلة ومخازن وحظائر للمواشي داخل حيازات مسوّرة. وقد تكون الأبنية المصفوفة على الحافة الغربية حدًّا خارجيًا للمستوطنة. ويُحتمل أن يعود بناء بيضوي صغير نُقّب في القسم الشرقي إلى العصر البرونزي. ويُعتقد أنّ الحفرة الكبيرة في الشرق كانت بركة، وأنّ الأرض المستوية المكشوفة في الشمال الشرقي كانت بيدرًا.
لا تفوّت
البيت ذا الغرف الأربع على المصطبة السفلى. البناء محفوظ جيدًا. باحته الوسطى تقسمها صفوف من الأعمدة، وعلى جانبيها غرف طويلة. ويُعدّ هذا المخطط نموذجًا لبيوت العصر الحديدي في جنوب بلاد الشام.
ماذا وُجد على السطح
أجران، وحجارة طحن، ومدقّات أسطوانية، وأوانٍ بازلتية، وقطعة قد تكون ثقلًا لنول، وحلقتان من البازلت وظيفتهما مجهولة.
البحث والأضرار
أول من وثّق الموقع الشرقي هوارد كروسبي بتلر من بعثة برينستون، وربطه بالطواحين في وادي أبو ذهب. وحدّد عالم الآثار الفرنسي بريمر التلّ الغربي خلال مسوح أواخر القرن العشرين. وبين 2005 و2008 دمّر شقّ طريق ومدّ خطّ أنابيب جزءًا من الحافة الغربية للتلّ. ووُثّقت البقايا المعمارية التي انكشفت بمسح بالتيودوليت سنة 2008. ثم أُعيد رسم الأجزاء المتضررة جزئيًا بالاستعانة بصور أقمار صناعية التُقطت قبل الأشغال.
حال الموقع اليوم
الحافة الجنوبية للجاة قريبة من خطّ اشتباكات 2025. لم نتمكن من التحقق من حال الموقع اليوم ولا من الوصول إليه؛ هذه الصفحة تشرح ما هو الموقع، ولا تقول إنّ زيارته ممكنة اليوم.
نصائح
- ابحث عن البيت ذي الغرف الأربع على المصطبة السفلى؛ صفوف الأعمدة في الباحة تكشف المخطط
- اصعد إلى التلّ من المنحدر في الجنوب الشرقي؛ هناك كان المدخل الرئيسي
- لا تدُس على القبور البدوية فوق القمة
- اسأل عن الطريق في قرية نجران؛ الموقع غير مؤشَّر على الخرائط
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026