دورا أوروبوس
مدينة حدودية على نتوء يعلو الفرات 90 مترًا، تُعرف بكنيسها ودار كنيستها المنزلية وأنفاق حصارها. وقد نُهبت نهبًا واسعًا بعد سنة 2011.

- أوقات الزيارة
- أرض مفتوحة، ساعات النهار؛ تأكّد عند الوصول
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند المدخل
- المدة
- 150 دقيقة
- أفضل وقت
- أول الصباح أو قبيل المغيب؛ لا ظلّ عند الظهيرة
- العصر
- سلوقي — فرثي — روماني
- العنوان
- قرب الصالحية، الضفة الجنوبية الغربية للفرات؛ على 95 كم جنوب شرق دير الزور
أُنشئت دورا أوروبوس نحو سنة 300 قبل الميلاد على يد سلوقس، ثم تداولتها الأيدي على حدود الفرثيين والرومان. أخذتها روما سنة 165 وجعلتها أقصى حصونها في بلاد ما بين النهرين؛ ثم أخذها الساسانيون بالحصار سنة 256 وسبوا أهلها، ولم تُبنَ المدينة بعدها. ولأن أحدًا لم يبنِ فوقها بقيت كما هي تحت الرمل — ولهذا سمّاها منقّبوها بومبي البادية. وقد ظهرت فيها دور عبادة ثلاث ديانات جنبًا إلى جنب: كنيس يُؤرّخه نقش آرامي بسنة 244، وواحدة من أقدم دور الكنيسة المنزلية المعروفة، ومعبد لميثرا.
كيف تصل
على 95 كيلومترًا جنوب شرق دير الزور، بجوار قرية الصالحية. نحو ساعة ونصف بالسيارة؛ ولا نقل عامّ يصل إليها، ويلزم أن يعرف سائقك المنطقة. والموقع على الضفة الجنوبية الغربية للفرات، فوق نتوء يعلو الوادي 90 مترًا، وأقرب نقطة إلى الطريق هي بوابة تدمر في الغرب.
كم يستغرق
ساعتان ونصف. القسم المستوي من الموقع خمسة وأربعون هكتارًا ولا ظلّ فيه؛ المسافات طويلة، وأطول في الحرّ.
ماذا ترى
ادخل من بوابة تدمر، فهي الباب الرئيسي في السور الغربي وأقرب نقطة إلى الطريق. يدخل منها الشارع الرئيسي، وعلى جانبيه جزر بناء على مخطّط شبكي. وأوضح أجزاء الموقع “شارع السور” الممتدّ على الوجه الداخلي للسور الغربي: فالكنيس ودار الكنيسة والميثرايوم خرجت كلها من ذلك الشريط. وفي الشمال بقايا معبد بل، حيث وجد جنديّ يحفر خندقًا الرسوم الجدارية سنة 1920. وفي الطرف الشرقي، فوق الوادي، تقوم القلعة الطينية، ولا يكتمل المشهد إلا منها.
ما لا يفوتك
الحصار نفسه. ساق الساسانيون سنة 256 نفقًا تحت السور، وحفر الرومان نفقًا مضادًا، فالتقى الاثنان تحت الأرض. وبقي إلى اليوم درعُ الجنود الرومان الذين طمرهم الانهيار وتروسهم ودروع خيولهم المصنوعة من الحراشف، لأن ذلك اليوم تجمّد حيث وقع: ومن هنا خرجت المجموعات الكاملة الوحيدة المعروفة في العالم لدروع الخيل الحرشفية. وأفواه الأنفاق حول البرج التاسع عشر. أمّا التروس المرسومة التي وُجدت في الموضع نفسه فهي في متحف جامعة ييل، وجزء من اللقى في متحف دير الزور.
حال الموقع اليوم
لا فائدة من إخفاء هذا: نبش اللصوص الموقع بين 2011 و2014. وأظهرت صور الأقمار الصناعية التي قُيّمت سنة 2015 أن أكثر من 70 بالمئة من السطح مثقوب بحفر النبش. فالمخطّط الشبكي الذي تراه ما زال قائمًا، لكن الأرض مكسورة في كل موضع وذهب معظم التتابع الطبقي. ابتعد عن حواف الحفر والزم الخط المعلّم.
نصائح
- ادخل من بوابة تدمر: الشارع الرئيسي وجزر البناء في ذلك الاتجاه
- تابع الوجه الداخلي للسور الغربي — الكنيس ودار الكنيسة والميثرايوم على ذلك الشريط
- اصعد إلى القلعة؛ لا يُقرأ وادي الفرات كاملًا إلا من فوق
- الأرض مثقوبة بحفر النبش؛ لا تقف على حوافها، والبس حذاءً مغلقًا
- ليترا ماء للفرد على الأقل وقبعة: لا ظلّ في أي موضع من الموقع

الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026