انتقل إلى المحتوى
comesyria.
دير الزور · الألف الثالث ق.م

ماري

تلّ من اللبن في تل الحريري و25 ألف رُقيم مسماري. مدينة الفرات في الألف الثالث قبل الميلاد، وتاريخ التنقيب فيها، وحال الموقع اليوم.

Tell Hariri'de Mari kazı alanı: kerpiç duvar kesitleri, kazı kesitleri ve arkada bugünkü köy
Fotoğraf: Alen Ištoković / Wikimedia Commons · CC BY 3.0
أوقات الزيارة
أرض مفتوحة، ساعات النهار؛ تأكّد عند الوصول
الدخول
متغيّر — تأكّد عند المدخل
المدة
120 دقيقة
أفضل وقت
أول الصباح؛ لا ظلّ على التلّ إطلاقًا
العصر
البرونز المبكر — الشاكاناكو — سلالة ليم الأمورية
العنوان
تل الحريري، الضفة الغربية للفرات؛ على 125 كم جنوب شرق دير الزور

ماري ليست أثرًا قائمًا بذاته؛ إنها أرشيف. على تلّ الحريري في الضفة الغربية للفرات قامت دولة مدينة بين 2900 و1759 قبل الميلاد، في منتصف طريق التجارة بين سومر في الجنوب وإيبلا في الغرب. وخرج من التلّ نحو 25 ألف رُقيم مسماري ترسم الخريطة السياسية للألف الثاني قبل الميلاد بتفصيل لا يبلغه مصدر آخر: شبكات تجارة تمتدّ من أفغانستان إلى كريت، ومراسلات بين الملوك، وسجلّ يومي لإدارة الدولة.

كيف تصل

على 125 كيلومترًا جنوب شرق دير الزور و11 كيلومترًا شمال غرب البوكمال، قرب الحدود العراقية. وهي على طريق دورا أوروبوس نفسه، وبينهما 30 كيلومترًا، فتدخل الاثنتان في يوم واحد.

كم يستغرق

ساعتان. الموقع واسع، لكن ما تراه مقاطع جدران من اللبن وحفر تنقيب؛ وبغير دليل يشرح لك يصعب البقاء أكثر من ساعتين.

ماذا ترى

يُقرأ مخطّط قصر زمري ليم فوق التلّ: الأفنية وقاعة العرش وغرف الأرشيف. وبجانبها بقايا معبد عشتار ومعبد داجان. واللبن يتآكل حين يكشفه التنقيب للهواء، فالجدران اليوم أوطأ ممّا هي في صور الحفريات. أمّا الواجهة الجنوبية المرسومة من القسم المسمّى “فناء النخيل” في القصر فقد أُعيد بناؤها بالحجم الأصلي في متحف دير الزور — المخطّط على التلّ والسطح في المتحف.

ما لا يفوتك

كيف عُثر على التلّ. في سنة 1933 حفرت عائلة بدوية في تل الحريري بحثًا عن شاهد قبر لقريب لها توفّي، فاصطدمت بتمثال بلا رأس. وبلغ الخبر السلطات الفرنسية، فبدأ فريق من متحف اللوفر العمل في كانون الأول من السنة نفسها، وكان أول ما فتحه معبد عشتار. واللقى اليوم في اللوفر وفي متاحف دمشق وحلب ودير الزور.

حال الموقع اليوم

توقّف التنقيب سنة 2011 ولم يُستأنف. ووقع الموقع تحت سيطرة جماعات مسلّحة ونُهب على نطاق واسع؛ ويسجّل تقرير رسمي أُعدّ سنة 2014 أن النابشين ركّزوا على القصر الملكي والحمّامات ومعبد عشتار ومعبد داجان. وتُظهر صور الأقمار الصناعية استمرار الحفر حتى 2017 على الأقل. والسطح اليوم مثقوب بالحفر. اذهب وأنت تعرف ذلك: فما يُرى هنا هو مقدار الخسارة بقدر ما هو الأثر نفسه.

نصائح

  • زُر متحف دير الزور أولًا: ما يقابل المخطّط الذي على التلّ موجود هناك
  • اجعلها في يوم دورا أوروبوس نفسه — بينهما 30 كيلومترًا
  • اللبن يتآكل؛ لا تستند إلى مقاطع الجدران ولا تصعد فوقها
  • حفر النبش عميقة وحوافها هشّة؛ الزم الخط المعلّم
  • احمل ماءك وقبعتك؛ لا شيء يُباع في الموقع
ماري — على الخريطة
© مساهمو OpenStreetMapافتح في الخريطة التفاعلية

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026