معبد خربة مساكب
معبد ريفي من القرن الثاني قبل الميلاد على الطريق القديم بين السويداء وسيع، فيه سبعة أنصاب قائمة وباب منحوت عليه رأس ثور، وبجانبه بناء ببرج.
- أوقات الزيارة
- أرض مفتوحة؛ الوصول الحالي غير مؤكد
- الدخول
- لا يُعرف مكتب تذاكر
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع أو الخريف؛ السفح المكشوف يسخن صيفًا
- العصر
- هلنستي — روماني مبكر
- العنوان
- الطريق القديم بين السويداء وسيع، محافظة السويداء
في منتصف الطريق القديم بين السويداء وسيع، بجانب بركة، يقوم معبد صغير وبناء كبير ذو أبراج في زواياه. تأسس المعبد في أواخر القرن الثاني قبل الميلاد ومرّ بمرحلتين: أنصاب قائمة وألواح بازلتية منحوتة في الأولى، وناووس صغير بجدار خلفي نصف دائري في الثانية. وهُجر في أواخر القرن الأول الميلادي أو مطلع الثاني. ينتمي إلى الوسط الديني نفسه الذي تنتمي إليه معابد سيع قرب قنوات، لكنه موقع مستقل له تنقيبه الخاص.
أين يقع
شمال شرق السويداء، على خط الطريق القديم نحو قنوات وسيع. شمال الطريق القديم آثار قد تكون للمزرعة القديمة التي أعطت الموقع اسمه. وإلى الجنوب تجتمع البركة والمعبد والبناء ذو البرج. موقعه مأخوذ من مصدر واحد، لذلك لا خريطة في هذه الصفحة؛ اسأل عن الطريق في قنوات.
كم تستغرق الزيارة
خمس وأربعون دقيقة. باحة المعبد صغيرة، ومعظم الوقت يذهب في منحوتات الباب وفي البناء ذي البرج إلى الشمال.
المعبد
المعبد حرم مسوّر، أو «تيمينوس»، مساحته نحو 17 مترًا في 19 مترًا. جداره من حجارة مضلّعة بوجهين، يقوم على مدماك من كتل بازلتية كبيرة. لم يبقَ منه إلا القسمان الشرقي والشمالي، بارتفاع يصل إلى 170 سنتيمترًا في الشرق و130 في الشمال. وفي الجدار الشرقي باب منحرف عن المحور عرضه نحو 150 سنتيمترًا. على دعامته الشمالية رأس ثور منحوت، وعلى الواجهة المجاورة أقراص شمسية وكتابات آرامية قصيرة محفورة. أرّختها ليلى نعمة، التي درستها، بأواخر القرن الثاني قبل الميلاد، بخطّ قريب من كتابات سيع، والنصوص ليست سوى أسماء أشخاص.
مرحلتان
في المرحلة الأولى، بين أواخر القرن الثاني قبل الميلاد ومطلع الأول، كان أمام المدخل مذبح من الحجر الكلسي من قطعة واحدة ارتفاعه 40 سنتيمترًا. وخرجت من طبقة الدمار ألواح بازلتية منحوتة بخطوط متعرّجة ومتقاطعة ومتموّجة، أو بأقراص شمسية وشخص يحمل راية ورأس ثور وأفعيين؛ ويُعتقد أنها كانت قاعدة عرض متدرّجة. ووُجدت معها أجزاء أربع مسلّات وثور من حجر. أقدم تأريخ تعطيه قطعة نقدية لأنطيوخوس الرابع (175-164 ق.م) وسُرُج هلنستية مستوردة من أفسس.
ثم خلا الموقع مدة. وبدأت المرحلة الثانية في القرن الأول الميلادي: بُني ناووس صغير بجدار خلفي نصف دائري مكان القاعدة القديمة، ورُدمت المخازن القديمة. ومن هذه المرحلة بقي مذبح بقرون، ومسلّة عليها تاج كورنثي يشبه ما في معبد بعل شمين في سيع، ومحراب صغير مزيّن بأغصان الكرمة يعلوه نسر مجنّح. وقطعتان نقديتان لدوميتيان سُكّتا في قنوات (94-95 و96-97) تحددان آخر استعمال للموقع.
البناء ذو البرج
شمال المعبد، يشاركه جداره الجنوبي، سور مساحته نحو 40 مترًا في 30 مترًا. بُني بحجارة مضلّعة بوجهين، وقاعدته مدعّمة بتكسية مائلة، وداخله مقسوم إلى حجرات مستطيلة. لم يُنقّب إلا قلب البرج. كان في مرحلته الأولى غرفة واحدة مسقوفة حول دعامة وسطى، ثم قُسمت إلى اثنتين، والفتحات في الجدار الفاصل تشبه المعالف في بيوت حوران من العهد الروماني. بُني البرج في القرن الأول قبل الميلاد وهُجر في القرن الثالث الميلادي.
لا تفوّت
الأنصاب السبعة القائمة على شكل حرف L بمحاذاة الجدار الشمالي. كشفها التنقيب تحت ردم المرحلة الثانية. تسمّي المراجع هذه الحجارة الدينية غير المنحوتة «مصّيبوت» بالعبرية و«أنصابًا» بالعربية. وفي مساكب تقوم هي والناووس الروماني الطراز الذي جاء بعدها في الباحة نفسها طبقةً فوق طبقة: شكلان من العبادة في مكان واحد.
التنقيب وما بعده
نقّب الموقع سنتي 1998 و1999 فريق بقيادة ميشيل كالوس بمشاركة فريدريك رونيل. وكان المعبد قد تعرّض للنهب منذ العصور القديمة. وشهد الموقع استعمالًا محدودًا في القرن السادس، ثم صار في العصور الوسطى والعهد العثماني مخيّمًا للبدو وحظيرة للغنم.
حال الموقع اليوم
كان الموقع وسط غابة من السنديان تتبع محمية الضمنة الحراجية التي أُعلنت في 10 حزيران 2001 على مساحة 653 هكتارًا. وتذكر الصحافة المحلية وموقع Syria Report أنّ الغابة تقلّصت بالتحطيب الجائر بعد 2012 وبحريق كبير في 2020، وأنّ معظم ما بقي من أشجار قُطع بعد كانون الأول 2024. وتشهد محافظة السويداء نزاعًا منذ تموز 2025. لم نتمكن من التحقق من حال الآثار اليوم ولا من الوصول إليها.
نصائح
- ابحث عن رأس الثور على الدعامة الشمالية للباب وعن الأقراص الشمسية بجانبه
- اجمعه مع معابد سيع في يوم واحد؛ شبيه المسلّة ذات التاج الكورنثي هناك
- ميّز المعبد عن البناء ذي البرج شماله: يشتركان في جدار لا في زمن
- الموقع منهوب والأرض محفّرة؛ ابتعد عن حواف حفر النهب
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026