انتقل إلى المحتوى
comesyria.
السويداء · القرن الأول ق.م – القرن الأول م

معبد ذو الشرى – ديونيسوس في السويداء

معبد نبطي كبير تحيط به الأعمدة في السويداء، بُني على مخطط يوناني. أحصى بتلر 7 أعمدة قائمة سنة 1900، ولم يتأكد وضعه الحالي ولا موقعه الدقيق.

أوقات الزيارة
لم يُؤكَّد وضعه الحالي ولا الوصول إليه
الدخول
لا يُعرف شبّاك تذاكر
أفضل وقت
نيسان–حزيران أو أيلول–تشرين الأول؛ البازلت يسخن صيفًا وليالي الشتاء متجمّدة
العصر
نبطي — هلنستي
العنوان
السويداء القديمة؛ موقعه الدقيق غير معلَّم في خدمات الخرائط

معبد كبير من العهد النبطي في السويداء القديمة، من طراز البيريبتيروس، أي تحيط به الأعمدة من جهاته الأربع. يؤرَّخ بين أواخر القرن الأول ق.م والقرن الأول الميلادي، ويُعدّ مثالًا أساسيًا على عمارة حوران قبل الرومان. جمع إلهين من آلهة المدينة تحت سقف واحد: ذا الشرى إله الأنباط، وديونيسوس إله الخمر عند اليونان. لا يوجد تقرير ميداني مؤرَّخ يصف حاله اليوم، وهذه الصفحة تعتمد في معظمها على أبحاث تعود إلى نحو 1900.

لمن كان المعبد؟

كان اسم المدينة النبطي سوادا، وفي سنة 149 للميلاد صارت ديونيسياس. ويرد ديونيسوس هنا إلهًا يُعبد مع ذي الشرى في المعبد نفسه. وصف مؤرخ العمارة الأميركي هوارد كروسبي بتلر المبنى في تقريره المنشور سنة 1903 بأنه معبد اتبع فيه الأنباط المخطط اليوناني وأضافوا إلى زخرفته عناصر شرقية. ونسبه بتلر إلى المرحلة الثانية من عمارة حوران، معاصرًا للمرحلة الأولى من معبد بعل شمين في سيع. أما أول بناء مؤرَّخ في هذه العمارة فهو مدفن حمرات، الذي بُني في المدينة نفسها قبل سنة 50 ق.م.

ماذا رأى بتلر

حين رسم ملكيور دو فوغيه المعبد في عقد 1860 كان 13 عمودًا من الرواق المحيط قائمة، وحين وصل بتلر سنة 1900 بقي منها 7. أظهر مخطط دو فوغيه 7 أعمدة على الجانبين، لكن بتلر بيّن بالقياس وبالأعمدة الملتصقة بالجدار أنها كانت 8 على الجانبين و7 في الخلف. امتلأ الهيكل الداخلي (السيلا) بأكثر من مترين من الردم، وبُني فوقه في العصر الحديث بناء من الحجر الغشيم له فتحتان واسعتان معقودتان وحواجز داخلية ونوافذ. أما المداميك الخمسة السفلى من الجدار الأصلي المنحوت فبقيت سليمة من ثلاث جهات. وصوّر بتلر عضادتي الباب والمحاريب والوجه الداخلي للرواق الشمالي.

كم بقي منه اليوم؟

لا يوجد مصدر مؤرَّخ يحسم ذلك. تذكر مقالات الموسوعات الحالية أن 8 أعمدة مزخرفة ما تزال قائمة، لكنها لا تذكر تاريخًا ولا مشاهدة ميدانية. موقع المعبد غير معلَّم في خدمات الخرائط، ولا يوجد في خريطة الشارع المفتوحة، لذلك لا خريطة في هذه الصفحة. ولأنه لم يثبت أن المبنى قائم ومفتوح للزوار اليوم، لا تُذكر هنا ساعات زيارة ولا قائمة بما يُرى.

الوضع الحالي والوصول

تعيش السويداء نزاعًا مسلحًا منذ تموز 2025. ونقل موقع سناك سوري حادثًا مسلحًا قرب مبنى المحافظة في وسط المدينة يوم 29 آب 2026 وإقامة حاجز. وفي 23 آب 2026 نقلت صحيفة الوطن أن طريق دمشق–السويداء قُطع عند حاجز أم الزيتون، وفي 2 و10 أيلول 2026 كتب سناك سوري أن الدخول إلى المحافظة والخروج منها مقيّدان فعليًا. هذه الصفحة تشرح ما هو المعبد، ولا تقول إن زيارته ممكنة اليوم. ومن يفكّر في الذهاب يتحقق أولًا من الوضع الراهن عبر المصادر الرسمية.

نصائح

  • قبل الانطلاق تحقّق من المصادر الرسمية إن كان طريق دمشق–السويداء ومدخل المحافظة مفتوحين
  • اسأل متحف السويداء الوطني عن حال المعبد اليوم وموقعه؛ خدمات الخرائط لا تعلّمه
  • تقرير بتلر لسنة 1903 متاح على الإنترنت نسخةً ممسوحة، وفيه صور عضادتي الباب والمحاريب

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026