انتقل إلى المحتوى
comesyria.
السويداء · القرن الثاني

معبد سليم الروماني

معبد روماني من القرن الثاني في قرية سليم على طريق دمشق – السويداء. مخطط بثلاث حجرات فوق منصة، وعمود زاوية ما زال يحمل إفريزه.

Sleym Roma tapınağının doğu cephesi kalıntısı: zeytin ağaçlarının yanında bazalt duvar ve tepesinde başlığıyla duran uzun köşe pilastrı
Frank Kidner (Dumbarton Oaks), Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)
أوقات الزيارة
موقع مفتوح، ساعات النهار؛ لم يُؤكَّد الوصول حاليًّا
الدخول
لا يُعرف شبّاك تذاكر
المدة
30 دقيقة
أفضل وقت
الصباح؛ الواجهة الشرقية تتلقّى أول الضوء
العصر
روماني
العنوان
قرية سليم، طريق دمشق – السويداء، محافظة السويداء

معبد روماني من القرن الثاني في قرية سليم، على نحو 10 كيلومترات شمال السويداء على طريق دمشق – السويداء. يصف المؤرخ تيد كايزر مخططه بالفريد وزخرفته المعمارية بالغنية جدًّا. وفي صور التُقطت لأرشيف دمبارتون أوكس سنة 1996 تظهر الزاوية الشمالية الشرقية من الواجهة الشرقية قائمة: دعامة زاوية طويلة يعلوها تاجها والسطح المعمَد وقطعة من الجبهة المثلثة.

كيف تصل

الطريق النازل من دمشق إلى السويداء يمرّ بجانب القرية. إلى غرب سليم تقع عتيل، وإلى شمالها شهبا، وإلى جنوبها الشرقي قنوات؛ ومعبد عتيل على بعد بضعة كيلومترات. تُعرف القرية بغابة البلوط والسنديان وبالوادي الذي يحمل اسمها.

ماذا ترى

المعبد مستطيل، ويقوم على منصة يقارب ارتفاعها مترين ونصف. في داخله ثلاث حجرات متتالية: رواق المدخل، ثم القاعة الرئيسية، ثم قدس الأقداس في العمق. وتُظهر الصور بقايا الواجهة الشرقية بالتفصيل: تاج الدعامة والسطح المعمَد والجبهة وبرجًا صغيرًا في الزاوية.

من درسه

كان الرحالة و. ج. بانكس أول من سجّل المعبد سنة 1819. ثم فحصه هوارد كروسبي بتلر، رئيس بعثة برنستون، في مطلع القرن العشرين. وعمل ك. س. فرايبرغر على البناء بين 1980 و1988.

ما الذي لا يُفوَّت

انظر إلى أعلى الزاوية الشمالية الشرقية. فوق تاج الدعامة يأتي السطح المعمَد، وفوقه طرف الجبهة، وعلى الزاوية برج صغير. تكاد كل لقطات سلسلة دمبارتون أوكس تتّجه إلى هذه الزاوية؛ ففيها تُقرأ زخرفة البناء على أوضح وجه.

اسم القرية وماضيها

تختلف المصادر في اسم القرية القديم: أحدها يذكر الاسم اللاتيني سيلايما، وآخر يذكر نيابولس. وفي سجلّ الضرائب العثماني لسنة 1596 تظهر باسم سلام، وفيها 17 أسرة. أعاد الدروز إسكانها في القرن الثامن عشر، وكانت الكلمة فيها طويلًا لآل أبو عساف. وكتب الرحالة بوركهارت أن القرية كانت ملجأ للفارّين من التجنيد والضرائب. وفي القرية مقام أبو رافع، وهو مزار درزي.

حالها اليوم

سليم في محافظة السويداء، والمحافظة داخل نزاع مسلّح منذ تموز 2025. لا يمكن التأكد من حال المعبد اليوم عبر مصادر مستقلة، والوصول إلى المنطقة غير منتظم. هذه الصفحة تقول لك ما هو معبد سليم، لا أنك تستطيع الذهاب إليه اليوم.

نصائح

  • اقترب من الزاوية الشمالية الشرقية؛ فيها أفضل ما حُفظ من الزخرفة
  • اجمعه مع معبد عتيل في صباح واحد؛ بين القريتين بضعة كيلومترات
  • البقايا بين بساتين القرية؛ استأذن قبل تسلّق أي جدار

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026