ملاجئ يبرود الصخرية في وادي إسكفتا
ملاجئ صخرية في وادي إسكفتا قرب يبرود، أعطت اسمها للثقافة اليبرودية في بلاد الشام. يُنقَّب فيها منذ 1930، والوصول إليها اليوم غير مؤكد.
- أوقات الزيارة
- أرض مفتوحة بلا مواعيد ثابتة؛ الوصول غير مؤكد
- الدخول
- غير معروف — تأكّد في يبرود
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- إن تأكّد الوصول فالربيع أو الخريف؛ في الشتاء ثلج في يبرود
- العصر
- العصر الحجري القديم الأدنى — العصر النطوفي
- العنوان
- السفح الشمالي لوادي إسكفتا، يبرود، ريف دمشق
لا تتوفّر اليوم معلومات مؤكّدة عن إمكانية زيارة ملاجئ يبرود الصخرية. تمتدّ الملاجئ على السفح الشمالي لوادي إسكفتا قرب يبرود، وهي موقع تنقيب لا معلم أثري. في طبقاتها ظهرت أدوات حجرية تمتدّ من نحو 200 ألف سنة حتى العصر النطوفي، ومنها أخذت المرحلة “اليبرودية” من العصر الحجري القديم الأوسط في بلاد الشام اسمها. لا بناء هنا يُرى؛ ما يُرى هو الصخر نفسه وقصة البحث الطويلة وراءه.
هل يمكن الوصول إليها اليوم
لم نتمكّن من التحقق. لا معلومات حديثة عن حال الطريق إلى الوادي، ولا عن وجود ترتيبات للزوّار، ولا عن خطر الذخائر غير المنفجرة الباقية من معارك 2014. كانت يبرود خطّ جبهة في ربيع 2014. لذلك لا تصف هذه الصفحة الطريق: اسأل الجهات المحلية أو أهل يبرود قبل الصعود إلى الوادي، ولا تسلك وحدك دروباً غير معلّمة.
من اكتشفها ومن نقّب فيها
عثر عالم الآثار الهاوي الألماني ألفرد روست على الملاجئ مصادفة سنة 1930، ونقّب فيها أربعة مواسم بين 1930 و1933. ونشر نتائجه سنة 1950 في كتاب “مكتشفات مغاور يبرود”، وترجمه محمد قدور إلى العربية سنة 1987. وكشف مسحه السطحي على امتداد 15 كيلومتراً ستة ملاجئ وكهفاً. وتبعه الأب جوزيف نصر الله بين 1934 و1940. ثم عمل رالف وروز سوليكي من جامعة كولومبيا في 1963-1965 و1987-1989، وبعثة يابانية في واديي مشكونة وحريّا في 1967-1968، ونيكولاس كونارد من جامعة توبنغن في وادي مشكونة في 2007-2010.
الملاجئ واحداً واحداً
- الملجأ الأول أهمّها: يمتدّ 35 متراً عند أسفل الجرف، بعمق نحو 6 أمتار وارتفاع نحو 20 متراً. في ترسّباته التي تتجاوز سماكتها 11 متراً 25 طبقة، تغطّي ما بين نحو 200 ألف و40 ألف سنة مضت.
- الملجأ الثاني عرضه 20 متراً وعمقه 8 أمتار. نُحتت في قاعدة واجهته الداخلية قبور من العصر الروماني. وطبقاته الـ10 من العصر الحجري القديم الأوسط والأعلى.
- الملجأ الثالث تجويفان متصلان شبه كرويين، طول كل منهما نحو 7 أمتار، وترسّباته من العصر الحجري الوسيط، أي النطوفي.
- الملجأ الرابع في جبل شميس، أبعاده 20 في 8 أمتار وارتفاعه 8 أمتار. وطبقاته الـ22 أقدم من طبقات الملجأ الأول.
- الكهف الأول فتحته بعرض 13 متراً وارتفاع 7 أمتار، ويمتدّ في الداخل 30 متراً، وصار مسكناً في العصور التاريخية.
ماذا تعني “اليبرودية”
مقاحف سميكة، وفؤوس يدوية، ونصال “أمودية” تُعدّ أول صناعة للنصال الحجرية. وحيثما ظهرت هذه المجموعة من الأدوات في بلاد الشام سُمّيت يبرودية. وأحصى الأب نصر الله ما لا يقل عن عشرين موقعاً من عصور ما قبل التاريخ ضمن 6 كيلومترات حول البلدة.
ما يفوت أكثر الزوّار
قصة مكشطة الأوبسيديان من الطبقة 4 في الملجأ الثاني. هذه الأداة الصغيرة، المؤرخة بنحو 41 ألف إلى 32 ألف سنة مضت، جاءت من غولو داغ في وسط الأناضول بحسب تحليل فرام وزملائه سنة 2017. والمسافة بين الموضعين 700 كيلومتر على الأقل سيراً على الأقدام.
نصائح
- اسأل في يبرود إن كان الطريق والأرض آمنين قبل الصعود إلى الوادي
- ابتعد عن الدروب غير المعلّمة وحفر التنقيب؛ خطر الذخائر الباقية من 2014 غير مؤكد
- اجمع في اليوم نفسه كاتدرائية القديسين قسطنطين وهيلانة في البلدة؛ الحجارة الكبيرة في جدارها من معبد
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026