متحف دير عطية
متحف موزّع على مبانٍ من الحجر الغشيم فوق هضبة شمال دير عطية. فيه مذبح تدمري، وساكف بيزنطي مؤرخ في 509، وأسلحة من القرن الثامن عشر.
- أوقات الزيارة
- متغيّر؛ حاله بعد كانون الأول 2024 غير مؤكد، فتأكّد قبل الذهاب
- الدخول
- متغيّر — تأكّد عند الدخول
- المدة
- 90 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح؛ المشي بين المباني في باحات مكشوفة وظهيرة الصيف حارة
- العصر
- تأسّس 1982؛ المجموعة من العصر الهلنستي إلى القرن العشرين
- العنوان
- الهضبة في الطرف الشمالي لدير عطية، على 10 كم شمال النبك، ريف دمشق
متحف على هضبة قليلة الارتفاع في أقصى شمال دير عطية، يطلّ على البلدة من جهة الجنوب. ليس مبنى واحداً، بل مبانٍ منفصلة من الحجر الغشيم، خُصّص كلّ منها لنوع من القطع. تبلغ مساحته نحو 15 ألف متر مربع، وتصفه مدونة وطن بأنه أكبر متحف في سورية من حيث المساحة. وتمتدّ مجموعته من العصر الهلنستي إلى القرن العشرين، ومعظمها اشتُري من أهالي دير عطية وقارة والنبك ويبرود أو جاء هديةً منهم.
كيف تأسّس
بدأ ابن البلدة محمد ديب دعبول بناءه بجهده الخاص سنة 1982. وصدر مرسوم تأسيسه سنة 1991، ثم افتُتح رسمياً سنة 1999 وسُلّم إلى المديرية العامة للآثار والمتاحف. أُضيفت المباني على مراحل كلّما دعت الحاجة، ولذلك يختلف عددها بين المصادر: ويكيبيديا العربية تذكر عشرة مبانٍ ومبنى القلعة ومبنى الفن الحديث، ومدونة وطن تقول 13 مبنى.
كيف تصل
دير عطية على 10 كيلومترات شمال النبك، على طرف طريق دمشق حمص. والمتحف على الهضبة في الطرف الشمالي للبلدة، صعوداً من المركز.
كم تحتاج من الوقت
ساعة ونصف. تمشي بين المباني عبر باحات مكشوفة.
ماذا ترى
يتوزّع القسم الأثري على خمسة مبانٍ: العصر الحجري، والفخار، والآثار الحجرية، والقطع البازلتية والكلسية، والكتابات العربية المنقوشة على الحجارة. وفي قسم النفائس والتقاليد الشعبية زجاج وخزف، وأدوات زراعية قديمة، ونسيج، ونحاسيات. أما مبنى القلعة فمن طابقين، وفيه سيوف وخناجر وبنادق من القرن الثامن عشر والقرن التاسع عشر، وأسرجة، ومخطوطات، وحليّ.
أبرز القطع:
- دمية من الطين المشوي تمثّل أنثى
- سراج هلنستي فخاري بلون القرميد (تيرا سيجيلاتا) من القرن الأول قبل الميلاد
- تمثال فخاري روماني لمحارب من القرنين الثاني والثالث للميلاد
- شاهدة قبر رومانية عليها نسر باسط جناحيه فوق إكليل من ورق الغار
- مذبح على أحد وجوهه كتابة تدمرية
- ساكف بازلتي لمدخل كنيسة بيزنطية مؤرخ في سنة 821 بالتقويم السلوقي، أي 509 للميلاد
- أباريق فخارية إسلامية مصنوعة بالقالب، وأباريق مملوكية بزخرفة بنّية
- سيوف عربية بأشكال وأحجام مختلفة من القرنين التاسع عشر والعشرين
ما يفوت أكثر الزوّار
الساكف البيزنطي. التاريخ المنقوش على البازلت يحتاج إلى قراءة تقويمين معاً: السنة 821 بالتقويم السلوقي، أي 509 بتقويمنا اليوم. ماضي القلمون المسيحي قائم في كنائس معلولا وقارة، وهنا تجده على حجر واحد مع تاريخه.
بعد 2013
في 20 تشرين الثاني 2013 دخلت مجموعات مسلحة البلدة، وسُرقت من المتحف نحو 1300 قطعة، واستُعيد منها نحو 135 بمساعدة الأهالي. ولم نتمكّن من التحقق من حال المتحف بعد كانون الأول 2024 ولا من الأقسام المفتوحة؛ اسأل في دير عطية قبل أن تذهب.
نصائح
- اسأل في دير عطية إن كان المتحف مفتوحاً قبل أن تذهب
- اصعد إلى مبنى القلعة؛ السلاح والمخطوطات في طابقيه
- ابحث عن التاريخ على الساكف البيزنطي: 821 سلوقية، أي 509
- يتّسع نصف يوم للمتحف وطواحين الهواء ومركز البلدة
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026