النصب التذكاري لمعركة الكفر
في الكفر يوم 22 تموز 1925 هزم فرسان سلطان الأطرش رتلًا فرنسيًّا في نصف ساعة. هنا موقع المعركة التي أشعلت الثورة السورية الكبرى ونصبها.
- أوقات الزيارة
- موقع مفتوح، ساعات النهار؛ لم يُؤكَّد الوصول حاليًّا
- الدخول
- لا يُعرف شبّاك تذاكر
- المدة
- 45 دقيقة
- أفضل وقت
- الربيع أو الخريف؛ الشتاء قاسٍ فوق 1360 مترًا
- العصر
- الانتداب الفرنسي
- العنوان
- قرية الكفر، جنوب شرقي السويداء
نصب تذكاري في قرية الكفر جنوب شرقي السويداء، لمعركة جرت هنا صباح 22 تموز 1925. فيها هزم فرسان سلطان الأطرش من الدروز والبدو رتلًا فرنسيًّا في نصف ساعة. وقبل أن ينتهي الشهر صار الجبل كلّه تحت سيطرته، وعُدّت المعركة بداية الثورة السورية الكبرى في البلاد كلها. لا تذكر المصادر متى أُقيم النصب؛ فمادة هذه الصفحة هي الحدث نفسه.
كيف تصل
تبعد الكفر نحو 12 كيلومترًا عن السويداء، وتتربّع بين أربع تلال على ارتفاع بين 1360 و1650 مترًا. أشهر هذه التلال تلّ القليب. في أراضي القرية 271 هكتارًا من غابات السنديان والبلوط، وفيها ينابيع منها عين موسى وعين العليقة وعين الرصفة. وقرية حبران على بعد بضعة كيلومترات إلى الجنوب.
كيف وصلت الأمور إلى القتال
في 12 تموز 1925 دعت السلطات الفرنسية خمسة من كبار مشايخ آل الأطرش إلى مفاوضات، بحجة بحث الشكاوى من الكابتن كاربييه، الحاكم العسكري الفرنسي للجبل. واعتقلت الثلاثة الذين حضروا: عبد الغفار ونسيب وحمد. كانت الدعوة فخًّا. رفض متعب وسلطان الأطرش الحضور، ولما علم سلطان باعتقال أقاربه بدأ يجمع المتطوعين من قرى الجبل. في 18 تموز أسقط رجاله طائرة استطلاع فرنسية قرب قرية المتن وأسروا طيّاريها. وبعد يومين دخلوا صلخد.
صباح 22 تموز
خرج الكابتن غابرييل نورمان من السويداء برتل من 166 رجلًا، من الصبايحية الجزائريين والسوريين وجنود الفيلق السوري، لتحرير الطيّارَين. وفي مساء 21 تموز نزل خارج الكفر على طريق صلخد. عرض عليه مبعوثو سلطان التفاوض على إطلاق المشايخ المعتقلين وعودة الرتل إلى السويداء، فرفض. وعند فجر اليوم التالي نزل دروز الكفر وفرسان البدو من عشائر السردية والسلوط من التلال المحيطة ومن وادٍ قريب، وكسروا المربّع الدفاعي للرتل. دام القتال نحو ثلاثين دقيقة. تتراوح تقديرات عدد المهاجمين بين 150 بحسب الصحفي السوري منير الريس و”الآلاف” بحسب الفرنسيين. ويكتب المؤرخ فيليب خوري أن أكثر من نصف الجنود قُتلوا، أما قيس فرو ودانيال نيب فيقولان إن قلّة فقط نجت وحملت الخبر.
ما بعد المعركة
في اليوم نفسه سار سلطان إلى السويداء، وحصر الحامية الفرنسية في القلعة وحاصرها. ويرى فرو أن معركة الكفر وحصار السويداء كانا اللحظة التي أدرك فيها الطرفان أن انتفاضة عامة قد بدأت. واستمال النصر حتى المشايخ الذين كانت تربطهم بالفرنسيين علاقات حسنة. وبنهاية تموز كانت القوة قد تضخّمت بالمتطوعين إلى ما بين 8000 و10000 رجل.
ما الذي لا يُفوَّت
سفح تلّ القليب. تتفق روايات المعركة على أن الهجوم جاء من التلال المحيطة بالقرية؛ ومن أشهر هذه التلال الأربع يظهر كيف أُحكمت تلك الحلقة. ولم تكن هذه أول مقاومة للكفر في الجبل: ففي 1910 جرت قرب القرية إحدى المعارك ضد حملة سامي باشا الفاروقي العثمانية، وقادها ذوقان الأطرش، والد سلطان.
طبقات القرية الأقدم
تُذكر في تلّ الظهير آثار مساكن وحصون تعود إلى العصر الحجري النحاسي، وفي تلّ القليب آثار نبطية. ويُسجَّل في القرية وجود كنيسة مؤرّخة بسنة 391، وكنيسة القديس جورج المؤرّخة بسنة 692. سُكنت القرية الحالية سنة 1862، وكانت قبل ذلك تُسمّى خربة الكفر لصعوبة سكنها.
حالها اليوم
الكفر في محافظة السويداء، والمحافظة داخل نزاع مسلّح منذ تموز 2025. لا يمكن التأكد من حال النصب والقرية اليوم عبر مصادر مستقلة، والوصول إلى المنطقة غير منتظم. هذه الصفحة تقول لك ما جرى في الكفر، لا أنك تستطيع الذهاب إليها اليوم.
نصائح
- اصعد سفح تلّ القليب؛ منه تُقرأ التلال التي جاء منها الهجوم
- أضف معبد حبران الروماني وبحيرة سدّها إلى اليوم نفسه
- اسأل في القرية عن نبع عين موسى، أحد مصادر مائها
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026