انتقل إلى المحتوى
comesyria.
السويداء · 1925

نصب شهداء معركة المزرعة

نصب أُقيم سنة 1970 في السهل الذي هُزمت فيه الحملة الفرنسية في 2-3 آب 1925، على 12 كيلومترًا شمال غرب السويداء، وحكاية المعركة.

Mezraa'da yol kenarındaki yeşil tarlanın ardında yükselen koyu taştan dikili anıt ve yanındaki alçak yapı
Wael abou assie, Wikimedia Commons (CC BY-SA 4.0)
أوقات الزيارة
أرض مفتوحة طوال النهار؛ الوصول الحالي غير مؤكد
الدخول
لا يُعرف مكتب تذاكر
المدة
30 دقيقة
أفضل وقت
الربيع، حين يخضرّ السهل قبل قيظ الصيف
العصر
الانتداب الفرنسي
العنوان
قرب نبع عين المزرعة، غرب طريق السويداء-إزرع القديم؛ على 12 كيلومترًا شمال غرب السويداء

قرب بلدة المزرعة، على 12 كيلومترًا شمال غرب السويداء، يقوم نصب أُقيم سنة 1970 لشهداء معركة 2-3 آب 1925. هنا هزم فرسان الدروز والبدو بقيادة سلطان باشا الأطرش حملة الجنرال روجيه ميشو المدجّجة بالسلاح. ونقل هذا النصر الثورة السورية الكبرى من الجبل إلى معظم مناطق الانتداب الفرنسي. ويخلّد النصب أيضًا سليمان العقباني، الذي يُعدّ بطل المعركة.

كيف تصل

على بعد 12 كيلومترًا من السويداء بالطريق القديم إلى إزرع. يقع النصب غرب الطريق قرب نبع عين المزرعة، ويظهر للقادم من جهة السويداء: مسلّة رفيعة عالية من الحجر الداكن، وعند قاعدتها بناء منخفض.

كم تستغرق الزيارة

نصف ساعة. محيط النصب والإطلالة على السهل؛ والأرض المكشوفة التي دارت عليها المعركة ممتدّة حوله.

كيف وصلت الأمور إلى المعركة

في 22 تموز 1925 قضى رجال سلطان الأطرش على رتل فرنسي في الكفر. فجهّز الجنرال ميشو من مقرّه في دمشق حملة تأديبية على الدروز. وبحلول 29 تموز كان الثوار قد خرّبوا سكة حديد دمشق-درعا عند المسمية وأجزاء من طريق إزرع-السويداء، فتباطأ تقدّم الحملة. وفي إزرع احتشد رتل من نحو 1000 جندي فرنسي و2000 من القوات السورية والإفريقية الاستعمارية: ثلاث كتائب مشاة ونصف، وثلاث سرايا خيّالة على الجناحين، ومدرّعات ومدفعية في المؤخرة. وانطلق الرتل في 31 تموز وسط قيظ الصيف.

2-3 آب

بعد مسير 25 كيلومترًا وصل الرتل في 2 آب إلى المزرعة عند سفح الجبل. كانت الأرض منبسطة مكشوفة جرداء، وكلّ حركة فيها تُرى من سفوح الجبل. هاجم نحو 500 فارس من الدروز والبدو الرتل، وأوقعوا فيه خسائر، ثم رُدّوا. وفي الساعات الأولى من 3 آب استهدف هجوم ثانٍ قافلة الذخيرة وأجبرها على التراجع إلى إزرع. وأمام الحرّ والعطش قرّر ميشو الانسحاب أيضًا. فلما رأى الفرسان الرتل يتراجع هاجموه من جديد، وانقلب الانسحاب هزيمة. وتمزّقت الكتيبة 42 من المشاة الملغاشيين التي كانت تحمي المؤخرة، وأطلق قائدها الرائد جان أوجاك، الرجل الثاني في الحملة، النار على نفسه في أرض المعركة. وفي نهاية المعركة كان 1029 جنديًا بين قتيل وجريح، ووقع كثير من الباقين في الأسر أو فرّوا.

ما بعد المعركة

غنم الثوار 2000 بندقية مع ذخيرتها، وعدة رشاشات، وبطارية مدفعية. وفي 14 آب جرى تبادل الأسرى في قرية أم ولد بحوران، وحضره أكثر من 2000 فارس درزي. وصمدت الحامية الفرنسية في قلعة السويداء مدة، ثم غادرت المدينة في 24 أيلول. واستُدعي ميشو إلى فرنسا، وحلّ محلّه الجنرال موريس غاملان. ولما وصل خبر النصر إلى دمشق تحرّك الوطنيون، وفي الأشهر التالية امتدّت الثورة إلى معظم مناطق الانتداب.

لا تفوّت

الإطلالة على السهل من جانب النصب. تذكر المراجع أنّ سلطان الأطرش كان يرى الرتل الفرنسي بوضوح من سفوح الجبل، والأرض المنبسطة الخالية من الشجر تبيّن حتى اليوم لماذا كانت كلّ حركة تُرى من الأعلى. واقرأ المزرعة مع نصب معركة الكفر: في الكفر بدأت الثورة، ومن المزرعة انتشرت.

البلدة

كان اسم البلدة قديمًا السجن. تقول رواية إنّ الاسم جاء من نبع قديم جفّ، وتقول أخرى إنه من سجن قديم. أما اسمها الحالي فمن نبع عين المزرعة المعروف بخضرته، وقد اعتُمد تخليدًا لمعركة 1925. وعُثر في البلدة على حجر عليه كتابة مؤرّخة بسنة 179-180. وبلغ عدد سكانها 2454 نسمة في تعداد 2004، أغلبهم من الدروز، وفيها أقلية مسيحية وأقلية من البدو السنّة.

حال الموقع اليوم

كانت المزرعة في تموز 2025 من الأماكن التي شهدت اشتباكات عنيفة بين فصائل درزية مسلحة وعشائر بدوية، ودخلت القوات الحكومية البلدة. لم نتمكن من التحقق من حال النصب اليوم ولا من الوصول إلى المنطقة؛ هذه الصفحة تروي ما جرى في المزرعة، ولا تقول إنّ زيارتها ممكنة اليوم.

نصائح

  • انظر غرب الطريق وأنت قادم من السويداء؛ المسلّة تظهر من بعيد
  • اجمعه مع نصب معركة الكفر في يوم واحد؛ هناك وقع أول صدام في الثورة
  • انظر إلى السهل من جانب النصب؛ من السفوح كان الرتل الفرنسي مرئيًا فوق هذه الأرض المنبسطة
  • نبع عين المزرعة الذي أعطى البلدة اسمها قرب النصب؛ تذكر المصادر المحلية أنّ ماءه انحسر مع الجفاف

الشفافية

معيار الاختيار
السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
تاريخ التحقق من المعلومات
سبتمبر 2026
آخر تحديث
15 سبتمبر 2026