ذكير: قرية بازلتية على حافة اللجاة
قرية حورانية من البازلت على حافة اللجاة الشرقية: أبواب حجرية وسقوف من الربد وأبراج وآبار، وحجارة معبد روماني في جدران بيوتها.
- أوقات الزيارة
- قرية مفتوحة، ساعات النهار؛ لم يُؤكَّد الوصول حاليًّا
- الدخول
- لا يُعرف شبّاك تذاكر
- المدة
- 60 دقيقة
- أفضل وقت
- الصباح أو العصر؛ الضوء الجانبي يُظهر نحت البازلت
- العصر
- نبطي — روماني — بيزنطي
- العنوان
- قرية ذكير، الحافة الشرقية للجاة، منطقة شهبا
قرية من البازلت على الحافة الشرقية لهضبة اللجاة، على طريق دمشق – السويداء. فيها تُقرأ عمارة حوران الحجرية في مكان واحد: أبواب ونوافذ من الحجر، وسقوف من ألواح بازلتية طويلة، وأبراج دفاعية، وأقنية تنقل الماء من الوادي. وقد دخلت حجارة منحوتة من معبد قديم في جدران البيوت.
كيف تصل
تبعد 58 كيلومترًا عن دمشق و42 عن السويداء و25 عن شهبا، على ارتفاع نحو 730 مترًا. تقع القرية على طرف وادي اللوا ويُوصل إليها من الطريق العام. بلغ عدد سكانها 519 في إحصاء 2004، وأغلبهم من الدروز، وفيها مقام شيت.
من سكنها
تذكر المصادر العربية أن الأنباط سكنوها منذ القرن الأول قبل الميلاد. وفي القرن الثاني للميلاد بُني فيها معبد، حُوّل إلى كنيسة في العهد البيزنطي. وتختلف المصادر في الإله الذي كُرّس له المعبد: المصدر العربي يسمّيه بعل شمين، ربّ السماوات؛ أما النقش الذي نشره عالما الكتابات الفرنسيان سارتر-فوريا وسارتر فلا يذكر اسمًا، ويكتفي بصفة المقدّس.
ماذا ترى
البيوت القديمة في أغلبها من طابقين حول باحة، والدرج خلف الباب مباشرة. الأبواب والنوافذ ألواح حجرية بدرفة أو درفتين. وأجمل الأمثلة بيتان في كلٍّ منهما باحة برواق على أعمدة. السقوف مغطاة بألواح بازلتية طويلة تُسمّى الربد. وفي جنوب القرية مدفن كبير من مطلع القرن الثاني للميلاد، في داخله قوس ومعازب للدفن، وفي شمالها قبور منقورة في الصخر. وتُرى أيضًا الأقنية التي كانت تحمل ماء وادي اللوا إلى برك القرية، والآبار التي تمتلئ بماء المطر.
ما الذي لا يُفوَّت
جدران البيوت. رصدت عالمة الآثار جاكلين دنتزر-فيدي قطع المعبد داخل البيوت الحالية، ومنها قطعة كورنيش منحوت عليها غصن كرمة على شكل حرف S. ويؤرّخ عدنان البني هذه القطع بالقرنين الثاني والثالث. ومن اللقى التي خرجت من محيط المعبد تمثال امرأة ترتدي درع أثينا، ونقوش بارزة لحصان ونسر، وجذع جندي روماني بدرعه، وحجر منقوش يُقرأ نذرًا لقائد مئة.
ماذا كتب الرحالة
ذكر بوركهارت القرية سنة 1812 في رحلته عبر اللجاة. ووصف فيتزشتاين، قنصل بروسيا في دمشق، سنة 1860 بقايا معبد جميل شرق الوادي، ومسجدًا مهجورًا بُني بحجارة معاد استعمالها. وكتب سيجورنيه في المجلة التوراتية سنة 1898 أنه رأى إفريزًا حسن النحت وبلاطة كبيرة عليها ثلاثة تماثيل نصفية مشوّهة الوجوه.
حالها اليوم
ذكير في محافظة السويداء على حافة اللجاة، والمحافظة داخل نزاع مسلّح منذ تموز 2025. لا يمكن التأكد من حال القرية اليوم عبر مصادر مستقلة، والوصول إلى المنطقة غير منتظم. هذه الصفحة تقول لك ما هي ذكير، لا أنك تستطيع الذهاب إليها اليوم.
نصائح
- انظر إلى درف الأبواب والنوافذ؛ أغلبها لوح بازلتي واحد
- ابحث عن المدفن في الجنوب والقبور الصخرية في الشمال كلًّا على حدة؛ فهي في طرفي القرية
- البيوت مسكونة حتى اليوم؛ استأذن قبل دخول أي باحة
الشفافية
- معيار الاختيار
- السجل مكتوب بأيدينا؛ أوقات الزيارة ورسم الدخول والإحداثيات محفوظة كحقول. وما لا نعرفه على وجه اليقين يُكتب "متغيّر" ولا يُخمَّن.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026