أبواب حلب وأسوارها
من أبواب المدينة القديمة التسعة ما زالت 5 قائمة، ولكل باب عمل يخصّه: باب يفتح على السوق، وباب على الحدادين، وباب على طريق احتفالي.

مدينة حلب القديمة داخل سور، ولذلك السور 9 أبواب. وأكثر ما يقف اليوم عمل أيوبي ومملوكي فوق أساسات أقدم. وأسهل طريقة لرؤيتها ليست البحث عنها واحداً واحداً، بل أن تجعل القلعة مركزك وتتبع الشوارع الخارجة منها في الجهات الأربع — فالأبواب أصلاً في أطراف تلك الشوارع.
الغرب: باب أنطاكية
اسمه من وجهة الطريق: الطريق الخارج منه كان يمضي إلى أنطاكية. والباب ممرّ عميق بين برجين، وسماكة الحجر شيء تحسّه في داخله حيث الهواء أبرد من الشارع بوضوح. وميزته الحقيقية موقعه. لحظة مرورك تحت القوس ينتهي الشارع المكشوف ويبدأ سوق المدينة المسقوف. ولمن أراد أن يمشي السوق من الغرب إلى الشرق، إلى الجامع الكبير ثم إلى القلعة، فهذه بدايته الطبيعية.
الشمال: باب النصر
عُرف أولاً باسم باب اليهود؛ دكاكين تجّار اليهود داخله ومقبرتهم خارجه. هدمه الملك الظاهر غازي سنة 1212 وأعاد بناءه وغيّر اسمه إلى باب النصر. وشريط الكتابة الطويل داخل القوس أجمل ما في الواجهة؛ الحروف بارزة وكبيرة تُقرأ من مستوى الشارع. تضرّر الباب في الحرب، ورمّمته لجنة أهلية وأعادت فتحه سنة 2018.
الشمال الشرقي: باب الحديد
أسلم الأبواب التسعة حالاً. تسعة كانت، وخمسة بقيت. اسمه من الدكاكين المجاورة: هنا كان يُشغل الحديد، وصوت السندان ما زال حول الباب اليوم. واسمه الأقدم باب القناة، لأن القناة التي تجلب الماء إلى المدينة كانت تدخل من هنا. خطّط الباب الظاهر غازي وبناه ابنه محمد، ثم أعاد بناءه آخر سلاطين المماليك قانصوه الغوري سنة 1509. وهو ليس باباً واحداً بل بابان بينهما ممرّ وفوق الممرّ برج.
الجنوب: باب قنسرين وباب المقام
أول من بنى باب قنسرين سيف الدولة سنة 964، والقائم اليوم من سنة 1256. وحكايته ليست في حجره بل في مصراعيه: لما فتح الخليفة المعتصم عمّورية سنة 838 حمل مصاريع أبوابها غنيمة إلى حلب. أما باب المقام فلم يُبنَ للدفاع. وبحسب قراءة ياسر الطبّاع فإن غياب المدخل المنكسر والممرّ الضيّق يدلّ على وظيفة احتفالية لا عسكرية: فالطريق الخارج منه كان يمضي إلى المقام المنسوب إلى إبراهيم في الجنوب.
السور وأثر الحرب
السور اليوم متقطّع. يغيب في نسيج الشوارع في مواضع، ولا أثر له في مواضع أخرى. واسم باب الفرج لم يعد لباب بل للساحة شمال غرب المدينة القديمة ولبرج الساعة الذي أُقيم فيها سنة 1898-1899. وقد تضرّر محيط الأبواب تضرّراً شديداً بين 2012 و2016؛ والترميم يمضي قسماً قسماً، وأيّ فرع من السوق مفتوح أمر متغيّر. وهذا وحده ما ينبغي أن تسأل عنه قبل الدخول.
نصائح
- ادخل من باب أنطاكية وامشِ شرقاً؛ السوق يوصلك إلى الجامع الكبير
- حدّادو باب الحديد ما زالوا يعملون — اذهب صباحاً
- شريط كتابة باب النصر يُقرأ من مستوى الشارع؛ قف وارفع نظرك
- اجعل القلعة مركزك؛ الأبواب في أطراف الشوارع الخارجة منها
- أيّ فرع من السوق مفتوح أمر متغيّر؛ اسأل قبل الدخول
الشفافية
- معيار الاختيار
- تحمل هذه الصفحة أسرع المعلومات تقادماً في الموقع: قواعد التأشيرة وأسعار الصرف والمعابر وأسعار خطوط الهاتف تتغيّر عدة مرات في السنة. وتاريخ التحقق أعلاه يقول متى مُرّرت المعلومات على مصادرها؛ وما بعد ذلك راجعه في تحذيرات السفر لدى خارجية بلدك وفي القنصلية السورية. ولا يُكتب هنا رقم غير مؤكد.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026