من القصاع إلى باب توما: كنيسة الصليب المقدس ومقبرة الشيخ رسلان
مشوار 1200 متر قبل الغروب خارج سور دمشق: شارع القصاع، وكنيسة الصليب المقدس التي اكتمل بناؤها عام 1932، ومقبرة الشيخ رسلان، ثم باب توما، خلال 90 دقيقة.

- المدة
- 1.5 ساعات
- المسافة
- 1.2 كم
- الصعوبة
- سهل
- أفضل موسم
- آذار–أيار، أيلول–تشرين الثاني؛ قبل الغروب
- محطات
- 4
- مدينة
- دمشق
معظم الجولات في دمشق القديمة تبدأ من باب توما. هذه الجولة تصل إلى الباب من خارجه، نزولًا من الشمال. تبدأ في القصاع، الحيّ المسيحي الذي امتدّ خارج السور مطلع القرن العشرين، وتمرّ بكنيسة الصليب المقدس التي بُنيت بين 1927 و1932. ثم تحاذي المقبرة التي تحمل اسم الشيخ رسلان، متصوّف القرن الثاني عشر، وتنتهي عند باب توما. المجموع 1200 متر وأربع محطات و90 دقيقة. الطريق مستوٍ ومعبّد وفيه أرصفة؛ المتعب فيه زحمة السير لا المسافة.
الطريق
ابدأ من النصف الجنوبي لشارع القصاع. الشارع يقطع الحيّ من أوله إلى آخره، والأبنية التي تشغل الدكاكين طوابقها الأرضية، مع الشوارع المتقاطعة بانتظام، تعود إلى مخطّط وُضع أيام الانتداب الفرنسي. لا يوجد هنا أثر واحد تقصده، فالحيّ نفسه هو ما تراه. واسمه مأخوذ من التراب: كانت الأواني الفخارية التي تُصنع هنا تُسمّى القصاع.
من الشارع انعطف شرقًا نحو شارع المنامة. كنيسة الصليب المقدس على بعد 280 مترًا، ويظهر برجاها وقبّتها فوق السطوح قبل أن يظهر المبنى. تقوم الكنيسة على أرض دير قديم للصليب المقدس. إن استطعت الدخول فانظر إلى الأيقونسطاس الرخامي، وتاريخه 1936، والأيقونات على جانبيه بأساليب يونانية وسورية وروسية وغربية. في 10 شباط 2013 جرى هنا تنصيب البطريرك يوحنا العاشر، وفي تشرين الثاني من العام نفسه أصابت المبنى قذيفة هاون.
من الكنيسة انزل جنوبًا نحو خطّ السور. مقبرة الشيخ رسلان على بعد 620 مترًا، على طرف شارع الشيخ رسلان. وُلد الشيخ عام 1077 في قلعة جعبر، وعاش من النجارة، وكان يقسم كسبه ثلاثة أقسام: للطعام وللكسوة وللصدقة. توفي عام 1146. المقبرة ما زالت يُدفن فيها، ويكفي أن تمرّ بمحاذاتها أو تدخل بضع خطوات بهدوء.
تابع الشارع غربًا 340 مترًا فتنفتح ساحة باب توما. انظر إلى الباب من الخارج أولًا، ثم اعبره والتفت إلى وجهه الداخلي. الترميمات سوّت الواجهة الخارجية، أما صفوف الحجر القديمة وآثار القوس فأوضح من الداخل. أساسه يعود إلى أحد أبواب السور الروماني السبعة، والبناء القائم اليوم أيوبي من القرن الثالث عشر.
التوقيت
امشِ قبل الغروب، وكن في القصاع قبل مغيب الشمس بنحو ساعتين. في هذه الساعة يمتلئ الحيّ بالعائدين من أعمالهم، ودكاكين شارع القصاع مفتوحة. خصّص نصف ساعة لكنيسة الصليب المقدس؛ وإن كان الباب مغلقًا فالواجهة وحدها تستحق الوقفة. الحق بالمقبرة قبل حلول الظلام: تُزار نهارًا ولا يدخلها أحد بعد العتمة. واصل إلى باب توما مع الغروب، ففي الظهيرة تزدحم الساحة. الصليب على قبّة الكنيسة يُضاء بعد العتمة، وإن أردت رؤيته فارجع من الباب إلى الكنيسة من خارج السور، نحو 500 متر.
انتبه
الكنيسة مكان عبادة والمقبرة مكان حزن. إن كان هناك قدّاس فقف في الخلف ولا تصوّر؛ صباح الأحد وفي الأعياد تمتلئ الكنيسة بالمصلّين. مواعيد فتحها غير ثابتة، فاسأل في المكان. في المقبرة لا تدُس على القبور، والنساء يغطّين رؤوسهن، وإن كانت هناك جنازة فتراجع. ساحة باب توما مفتوحة للسيارات: اعبر بحذر، وللتصوير انتقل إلى الرصيف المقابل. لا رسوم دخول في هذه الجولة، مع أنّ للكنيسة ترتيبها الخاص.
المسار على الخريطة

محطات المسار
- 01
- 02
- 03
- 04
الشفافية
- معيار الاختيار
- المحطات وترتيبها وُضعت بأيدينا. والخط على الخريطة هندسة طريق حقيقية لا خطاً مستقيماً بين النقاط؛ المسافة والمدة تخصّان هذا المسار.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026


