بماذا تشتهر حلب؟
تشتهر حلب بالتجارة وبقلعتها وبصابون الغار. القلعة ليست على تلّ، بل هي التلّ نفسه وتحته طبقات من آلاف السنين. وسوق المدينة المسقوف والجامع الكبير على خطّ واحد، والصابون ما زال يُطبخ من زيت الزيتون وورق الغار: بعد تسعة أشهر من التجفيف يخرج القالب رماديًّا من خارجه أخضر من داخله.
أبرز ما فيها
- قلعة حلب
- سوق المدينة
- معامل صابون الغار
ما الذي تراه

باب قنسرين
باب حلب القديمة الجنوبي، على بعد 1 كيلومتر من الجامع الكبير. ما تراه اليوم من تجديد 1256، وأول من بناه سيف الدولة سنة 964، ودفّتاه من عمّورية.

باب أنطاكية
باب حلب الغربي ومدخل السوق. ما إن تعبره حتى ينتهي الشارع المكشوف ويبدأ السوق المسقوف. وهو بداية طبيعية للخطّ الصاعد إلى الجامع والقلعة.

الجامع الأموي الكبير بحلب
أُسّس في القرن الثامن عند الطرف الغربي لسوق المدينة. أرض صحنه المرصوفة بالأبيض والأسود، ومئذنته التي سقطت سنة 2013، وحال الترميم اليوم.

سوق المدينة
سوق حلب المسقوف: كيلومترات من الأزقّة المقبّبة، وخانات بينها، ودكاكين تفتح قسمًا بعد قسم. من أين تدخل، وكم يستغرق، وماذا تشتري.

قلعة حلب
فوق التلّ في وسط حلب؛ وما زال الدخول من الجسر الحجري الأيوبي. ماذا ترى، والمدينة من فوق الأسوار، والدخول 1500 ليرة، وملاحظات للزيارة.
الشفافية
- معيار الاختيار
- الجواب في هذه الصفحة مكتوب بأيدينا، والقوائم تُبنى من السجلات المنشورة المرتبطة بالمدينة وتكبر تلقائياً كلما أُضيف سجل.
- آخر تحديث
- 20 أغسطس 2026