البليلة الشامية
حمّص مسلوق يُغرف بمائه في صحن، وفوقه ليمون وثوم مهروس وكمّون وزيت زيتون. صحن صباح الشتاء على عربات الفول في دمشق، ويؤكل ساخناً.
- أين تأكله
- على عربات الفول في دمشق صباح الشتاء، من الطنجرة الثانية. وتُقدَّم بالصحن أيضاً في محلات الفول والحمّص.
- السعر
- متغيّر — اسأل عن سعر الصحن عند الطلب على العربة
- متى يؤكل
- بين تشرين الثاني وآذار، في الصباح الباكر
يُغرف الحمّص المسلوق بحبّه ومائه في صحن، ويوضع فوقه الليمون والثوم المهروس والكمّون والملح وزيت الزيتون. يؤكل ساخناً، ويُشرب ماؤه في القاع بعده. هذا صباح الشتاء في دمشق.
ماذا في الصحن
الوصفة قصيرة. حمّص وماؤه وليمون وثوم وكمّون وملح وزيت زيتون. والكمّون هنا ليس بهاراً اختيارياً بل هو ما يعرّف الصحن؛ الصحن من دونه شيء آخر. وبعض البسطات تضع الفليفلة الحارّة جانباً، وليموناً إضافياً لمن طلب.
ليست المسبّحة
الاثنتان حمّص، وليستا الطبق نفسه. المسبّحة فيها طحينة، وقوامها ثقيل، ومكانها المزّة؛ تُغرف على الخبز. أما البليلة فبلا طحينة، سائلة بمائها، ويمكن شربها من الصحن. والطبق الذي يحمل الاسم نفسه في مصر يُصنع من القمح ويُقدَّم حلواً بالحليب، والمصادر العربية تفرّق بينهما بوضوح.
أين ومتى تجدها
البليلة هي الطنجرة الثانية على عربة الفول. تشارك العربة نفسها مع الفول المدمّس، وكثيراً ما يطلب الزبون الاثنين مخلوطين: نصف مغرفة فول ونصف مغرفة حمّص، وفوقهما الليمون والكمّون نفسه.
تخرج العربات بين تشرين الثاني وآذار. وفي الصيف تكون الزاوية نفسها فارغة أو تبيع شيئاً آخر. الصباح الباكر هو الوقت؛ ومع الظهر تصل الطنجرة إلى قاعها.
نصائح
- لا تتجاوز الكمّون؛ هو البهار الذي يعرّف الصحن
- لا ترمِ الماء — ماء السلق في القاع يُشرب وحده
- تستطيع طلبها مخلوطة بالفول؛ الطنجرتان على العربة نفسها
- لا تخلطها بالطبق المصري الذي يحمل الاسم نفسه، فذاك من القمح والحليب
الشفافية
- معيار الاختيار
- في هذا القسم نوعان من السجلات: الأكلة نفسها، والمكان الذي يقدّمها. كلاهما اختير وكُتب بأيدينا؛ الترتيب ليس للبيع ولا توجد سجلات مموّلة. وإن لم يكن نطاق السعر مؤكداً قيل ذلك صراحة. والأماكن التي تقدّم الكحول لا تُدرج في هذا الموقع إطلاقاً.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026