الغريبة
قرص شاحب من السمن والسكر، بلا بيض وبلا قطر، وفي وسطه فستقة واحدة. ينهار في الفم، ويقف إلى جانب المعمول على صينية العيد في كل بيت.

- أين تأكله
- في واجهات محلات الحلويات طوال السنة بالوزن، وفي البيوت قبل العيد. تُقدَّم مع القهوة.
- السعر
- متغيّر — تُباع بالوزن، اسأل عن السعر عند الوزن
- متى يؤكل
- أطيبها في أسابيع العيد، وهي في الواجهة طوال السنة
قرص شاحب يبدو كأنه لم ينضج بعد. في وسطه فستقة أو لوزة واحدة، وحافّته مموّجة، وسطحه بلا دهان. ينهار لحظة وصوله إلى الفم. ومن هنا الاسم: غريبة، لأنها لا تقاوم العضّة.
ما فيها وما ليس فيها
يُخفق السمن مع السكر حتى يبيضّ، ثم يدخل الطحين ويُعجن أقلّ ما يمكن. لا بيض. لا ماء. وفي أكثر الوصفات لا خميرة أيضاً. يبقى الفرن هادئاً وتخرج الصينية قبل أن يتغيّر اللون، لأن الغريبة إذا احمرّت صارت بسكويتاً عادياً. شحوبها ليس عيباً. هو المقياس.
الفرق بينها وبين المعمول
المعمول محشو بالتمر أو الجوز أو الفستق. والغريبة فارغة. المعمول أساسه السميد وله جسم تمضغه؛ والغريبة طحين وسمن فقط، بلا جسم. يقفان جنباً إلى جنب على صينية العيد نفسها، وعضّة واحدة تفصل بينهما.
متى وأين تجدها
تُخبز في البيوت صواني قبل عيد الفطر وعيد الأضحى، وتخرج مع القهوة حين يأتي الضيف. وهي في واجهات الحلوانيّ طوال السنة، تُباع بالوزن. ولا أحد يرصّها في علبة. تنكسر تحت ثقلها.
نصائح
- اللون الشاحب صحيح؛ المحمرّة زادت في الفرن
- لا تُنقل مرصوصة في علبة، فهي تنكسر تحت ثقلها
- القهوة السادة تناسبها، والمشروب الحلو معها يثقلها
- إن أردت المحشوّة فأنت تريد المعمول — الغريبة هي الفارغة
الشفافية
- معيار الاختيار
- في هذا القسم نوعان من السجلات: الأكلة نفسها، والمكان الذي يقدّمها. كلاهما اختير وكُتب بأيدينا؛ الترتيب ليس للبيع ولا توجد سجلات مموّلة. وإن لم يكن نطاق السعر مؤكداً قيل ذلك صراحة. والأماكن التي تقدّم الكحول لا تُدرج في هذا الموقع إطلاقاً.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026