خبز المرقوق
طحين وماء وملح. عجين بلا خميرة يُفرد على المخدّة حتى يصير شفافاً، ثمّ ينضج على الصاج في ثوانٍ ويُطوى ساخناً. واشتره وهو ساخن.

- أين تأكله
- على بسطات السوق وفي أفران القرى، ما دام الصاج ساخناً. للفّ وللّقمة وتحت الفتّة؛ ويجلس إلى جانب كلّ صحن.
- السعر
- متغيّر — يُباع رصفاً على البسطة؛ اسأل عن السعر
- متى يؤكل
- الصباح والعصر؛ وأفضله ما يُشترى والصاج ساخن
هذا خبز سورية الرقيق. لا يدخل العجين غير الطحين والماء والملح؛ ولا خميرة فيه. تُدار الكرات وتُفرد على مخدّة مستديرة حتى تنفذ منها الإضاءة من الأطراف، ثمّ تُرمى على صاج حديدي محدّب. والنضوج يُقاس بالثواني: ينفخ وجه واحد، فيُقلب ويُرفع ويُطوى فوراً. وقد يبلغ الرصف على البسطة نصف متر.
من أين جاء الاسم
الاسم من “رقيق” في العربية. والخبز نفسه ورد في كتاب الطبخ لابن سيّار الورّاق في القرن العاشر باسم الرقاق، والوصف مطابق: كبير، بسماكة الورق، بلا خميرة. ويتغيّر الاسم بحسب المنطقة — الشراك، الرقاق، المشروح.
ما الفرق عن خبز التنّور
الفرق في الطريقة لا في المادة. خبز التنّور يُلصق على جدار التنّور الطيني فيخرج سميكاً مفتوح المسامّ. والمرقوق ينضج على ظهر الصاج فيبقى رقيقاً كالورق. والاثنان يؤدّيان عملين مختلفين على السفرة نفسها: التنّور للّقمة، والمرقوق للفّ ولكسره تحت الفتّة.
المشهد هو الخَبز لا الخبز
تفهم هذا الخبز على البسطة لا في واجهة دكان. يقلب الخبّاز العجين على ظهر الكفّ، ويضربه على المخدّة، ويُنزله في وسط الصاج؛ ولا تتوقّف اليد، ورغيف واحد لا يأخذ دقيقة. وفي قرى الجبل وفي البادية يجري العمل نفسه على موقد حجري. واسأل قبل أن تصوّر.
نصائح
- اشتره ساخناً؛ فالمطويّ بعد يوم يتكسّر
- اسأل وأنت واقف عند الصاج — أكثر المحلّات تخبزه أمامك
- للفّ اطلب الرقيق، وللّقمة اطلب خبز التنّور
- لا ترمِ الأوراق الناشفة؛ تُفَتّ تحت الفتّة
الشفافية
- معيار الاختيار
- في هذا القسم نوعان من السجلات: الأكلة نفسها، والمكان الذي يقدّمها. كلاهما اختير وكُتب بأيدينا؛ الترتيب ليس للبيع ولا توجد سجلات مموّلة. وإن لم يكن نطاق السعر مؤكداً قيل ذلك صراحة. والأماكن التي تقدّم الكحول لا تُدرج في هذا الموقع إطلاقاً.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026