الكبة بالصينية
طبقتان من عجين الكبة بينهما حشوة لحم مقلي وجوز، تُقطَّع معيّنات وتدخل الفرن. هذه كبة البيت لا كبة المطعم، وتُقدَّم بالقطعة لا بالحبّة.

- أين تأكله
- في البيوت، وبالقطعة عند مطاعم الطبخ ظهراً. ونادراً ما تكون على قائمة العشاء.
- السعر
- متغيّر — اسأل إن كانت تُباع بالقطعة أم بالصحن
- متى يؤكل
- حوالي الظهر؛ تنتهي بانتهاء الصينية
هذه كبة تُصنع للعدد الكبير. يُدقّ البرغل الناعم مع اللحم الخالي حتى يصير عجيناً، ويُفرد طبقة في قعر الصينية. وتأتي الحشوة في الوسط: لحم مفروم مقلي بالبصل، والجوز في حلب، والصنوبر في دمشق. ثم طبقة ثانية، وسكين يرسم المعيّنات، وسمن يسيل في الشقوق، وتدخل الصينية الفرن.
لماذا يُشقّ الوجه
الشقوق ليست زينة. منها تدخل الحرارة إلى العجين، وتخرج الصينية من غير أن تتشقّق. والخطوط نفسها تصير دليل التقطيع على المائدة، فتُوزَّع الصينية من غير أن تتهدّم. ويجب أن يصير الوجه بنياً غامقاً؛ أما الطبقة السفلى فتبقى طريّة.
الفرق بينها وبين الكبة المقلية
الكبة التي تلقاها إلى جانب المازة مغزلية الشكل، تُشكَّل باليد وتُقلى بالزيت. أما كبة الصينية فتُخبز وتُقدَّم قطعةً لا حبّة. والقوام يفترق أيضاً: قشرة المقلية مقرمشة، وهذه أطرى، والدهن ينتشر في الصينية بدل أن يختم قشرة. العجين واحد، والطبق اثنان.
أين تلقاها
على مائدة البيت، وعند مطاعم الطبخ التي تفتح ظهراً. وتنتهي بعد الظهر. يأتي معها لبن سادة أو سلطة خضراء، لأن القطعة ثقيلة وحدها. وتؤكل باردة في اليوم التالي، ويقول لك أهل حلب إن لهذا لذّة أخرى.
نصائح
- ليست الكبة المغزلية التي في صحن المازة — هذه تُخبز
- اللبن أو السلطة الخضراء يوازنان ثقل القطعة
- حلب تضع الجوز في الحشوة، ودمشق تضع الصنوبر
- لا تبحث عنها متأخراً؛ الصينية تنتهي مع أول العصر
الشفافية
- معيار الاختيار
- في هذا القسم نوعان من السجلات: الأكلة نفسها، والمكان الذي يقدّمها. كلاهما اختير وكُتب بأيدينا؛ الترتيب ليس للبيع ولا توجد سجلات مموّلة. وإن لم يكن نطاق السعر مؤكداً قيل ذلك صراحة. والأماكن التي تقدّم الكحول لا تُدرج في هذا الموقع إطلاقاً.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026