المأمونية
حلوى فطور حلبية: سميد يُحمَّر بالسمن حتى يصير زهرياً، ثم قطر ساخن، وفوقه قرفة وفستق مدقوق. وإلى جانبه جبنة مالحة، وفيها أصل الفكرة.
- أين تأكله
- عند الحلواني وفي مطاعم الفطور بحلب، صباحاً. وفي البيوت صباحات الشتاء وأيام الجمعة.
- السعر
- متغيّر — اسأل عن سعر الصحن عند الطلب
- متى يؤكل
- ساعة الفطور؛ وأكثر ما تكون في أشهر الشتاء
ثلاثة مكوّنات: سميد وسمن وسكر. يُحمَّر السميد في الطنجرة حتى يصير لونه زهرياً، ثم يُسكب عليه ماء السكر المغلي على مهل مع التحريك؛ وحين يشرب السميد السائل تُخفَّض النار ويُضاف ماء الزهر في آخر لحظة. تُقدَّم ساخنة تحت القرفة والفستق الحلبي المدقوق.
المالح إلى جانب الحلو
المأمونية ليست حلوى تؤكل وحدها بل وسط الفطور. تخرج مع القشطة أو مع الجبنة المالحة؛ ووضع الجبنة المشلّلة على صحن حلو عادة حلبية، وفي دير الزور تحلّ الجبنة محل القشطة تماماً. والتقاء السكر والملح في ملعقة واحدة هو فكرة الصحن كلها.
من أين جاء الاسم
الرواية الشائعة تنسب الاسم إلى الخليفة العباسي المأمون. وقد فتح الباحث الحلبي خير الدين الأسدي هذا الباب في موسوعته عن حلب: حياة الخليفة مفصّلة ولا ذكر فيها لذلك، والأرجح أن صانعها حلبي اسمه مأمون من سوق السقطية، وبقي الاسم له.
أين تأكلها
عند الحلواني وفي مطاعم الفطور، في ساعات الصباح. وتُطبخ في البيوت صباحات الشتاء وأيام الجمعة، وتوزيعها على الجيران في المناسبات السعيدة كالولادة عادة راسخة. والبحث عنها بعد الظهر بلا فائدة؛ فالطنجرة تنتهي مع الصباح.
نصائح
- اطلب معها جبنة مالحة — التضاد هو المقصود
- كُلها ساخنة؛ فالسميد يثقل حين يبرد
- الفستق والقرفة يوضعان في النهاية، فاطلب منهما ما تشاء
- لا تبحث عنها بعد الظهر؛ طنجرة الصباح تنتهي
الشفافية
- معيار الاختيار
- في هذا القسم نوعان من السجلات: الأكلة نفسها، والمكان الذي يقدّمها. كلاهما اختير وكُتب بأيدينا؛ الترتيب ليس للبيع ولا توجد سجلات مموّلة. وإن لم يكن نطاق السعر مؤكداً قيل ذلك صراحة. والأماكن التي تقدّم الكحول لا تُدرج في هذا الموقع إطلاقاً.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- أغسطس 2026
- آخر تحديث
- 28 أغسطس 2026