المسبّحة
حمّص تُترك حبّاته كاملة فتسبح في الطحينة وزيت الزيتون. والاسم يقول ذلك تماماً، وهي الصحن الثاني في محلات الحمّص بدمشق القديمة.
- أين تأكله
- في محلات الحمّص والفول بدمشق، من الصباح حتى الظهر، مع خبز طازج.
- السعر
- متغيّر — اسأل عن سعر الصحن عند الطلب
- متى يؤكل
- الصباح؛ ونظام محلات الحمّص مبنيّ على الساعات الأولى
المسبّحة حمّص في حالة أرخى وأخشن. والفرق ليس في الطعم بل في القوام: ففي الحمّص تُهرس الحبّات، وهنا تبقى كاملة وتقف في الطحينة وزيت الزيتون. ومن هنا الاسم — جذره من السباحة، والحبّات تسبح في الصحن. وتصفها الكاتبة باولا وولفرت بأنها حمّص مفكّك.
ما سجّلته دمشق
كتب الأديب السوري ظافر القاسمي في قاموس الصناعات الدمشقية الصادر سنة 1960 أن محلات الحمّص في دمشق كانت تبيع المسبّحة إلى جانب الحمّص بالطحينة والفتّة. وأعطى وصفها أيضاً: حمّص مهروس مع طحينة، وفوقه حبّ حمّص كامل، وفي الأعلى سمنة وصنوبر، ولها نسخة أخرى يعلوها الزيت بدلاً من ذلك.
ما يدخلها
يُسلق الحمّص في مائه مع قليل من الكمّون، ثم تدخل الطحينة وعصير الليمون والثوم المدقوق. ويزيّنها البقدونس وزيت الزيتون. وبعض الموائد تضيف بيضاً مسلوقاً. وثمة نسخة شائعة في دمشق تستعمل الزبدة المذابة وعصير الرمان أو الليمون والفستق الحلبي أو الصنوبر المحمّص.
أين تأكلها
في محلات الحمّص والفول، صباحاً. يأتي الصحن مع خبز طازج، ويُؤكل بالخبز لا بالملعقة. وقول “مسبّحة” عند طلب الحمّص يعني طلب صحن منفصل؛ وطلب الاثنين جنباً إلى جنب أسهل طريقة لرؤية الفرق.
نصائح
- اطلبها إلى جانب الحمّص؛ الفرق في القوام لا في الطعم
- تُؤكل بالخبز لا بالملعقة
- السمنة والصنوبر فوقها جزء من الصحن — اطلبهما
- النسخة بالبيض ليست في كل مكان؛ عليك أن تسأل
الشفافية
- معيار الاختيار
- في هذا القسم نوعان من السجلات: الأكلة نفسها، والمكان الذي يقدّمها. كلاهما اختير وكُتب بأيدينا؛ الترتيب ليس للبيع ولا توجد سجلات مموّلة. وإن لم يكن نطاق السعر مؤكداً قيل ذلك صراحة. والأماكن التي تقدّم الكحول لا تُدرج في هذا الموقع إطلاقاً.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026