الرز بحليب
رزّ ينتفخ على نار هادئة في الحليب ثم يُسكب في الصحون. حبّته باقية بعكس المهلبية، ولا يدخل الفرن أبداً بعكس السوتلاج التركي المحروق الوجه.
- أين تأكله
- في واجهة الحلوانيّ الباردة قرب المهلبية، وفي البيوت بالطنجرة، وبعد الإفطار في رمضان.
- السعر
- متغيّر — اسأل عن سعر الصحن عند الطلب
- متى يؤكل
- يؤكل بارداً؛ بعد ظهر الصيف وبعد الإفطار
يلين الرزّ القصير في الماء أولاً، ثم يغلي طويلاً في الحليب. ويتأخّر السكر. تبكيره يُبقي الحبّة قاسية مهما طال الغليان على النار. والمستكة وماء الورد أو الزهر يحملان الرائحة. يُغرَف ساخناً في الصحون، ويعقد في البرّاد، ويُزيَّن بفستق مدقوق أو رشّة قرفة.
الفرق بينه وبين المهلبية
يقفان جنباً إلى جنب في الواجهة نفسها، وكلاهما أبيض من بعيد. والملعقة تفصل. المهلبية ناعمة تماماً، والرزّ بحليب فيه حبّ يُحسّ تحت السنّ. تلك تعقد بنشاء من كيس، وهذا يعقد بنشاء الرزّ نفسه. فالأولى حلوى حليب، والثاني طبخة رزّ صارت حلوى.
الفرق بينه وبين السوتلاج التركي
في تركيا يُشوى وجه الرزّ بحليب حتى يسودّ. ولا وجود لهذه الخطوة في دمشق. يخرج الصحن بارداً، ويبقى سطحه مستوياً أبيض، وما يعلوه فستق لا قشرة محروقة. والقرفة هنا اختيارية لا تلقائية.
أين تجده
في الواجهة الباردة عند الحلوانيّ، إلى جانب المهلبية مباشرة. ويُطبخ في البيوت كثيراً، بطنجرة تكفي رفّاً من الصحون تبقى يومين في البرّاد من غير أن تفقد شيئاً. وفي رمضان يُنهي مائدة الإفطار في أكثر الليالي.
نصائح
- هذا هو ذو الحبّ؛ إن أردته ناعماً فاطلب المهلبية
- لا تبحث عن وجه محروق، فهذه الخطوة غير موجودة هنا
- تبقى المستكة خفيفة؛ إن طغت فقد زادت
- القهوة تناسبه أكثر من مشروب حلو
الشفافية
- معيار الاختيار
- في هذا القسم نوعان من السجلات: الأكلة نفسها، والمكان الذي يقدّمها. كلاهما اختير وكُتب بأيدينا؛ الترتيب ليس للبيع ولا توجد سجلات مموّلة. وإن لم يكن نطاق السعر مؤكداً قيل ذلك صراحة. والأماكن التي تقدّم الكحول لا تُدرج في هذا الموقع إطلاقاً.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026