الهبول، حلوى التين في ريف مصياف
مونة الشتاء في قرى مصياف: تين يُجفّف في آب ثم يُهبّل على البخار ويُدقّ في قماشة، ويُشكّل مع الجوز ويُؤكل مع اللبن أو الطحينة.
- أين تأكله
- على مائدة الضيافة في بيوت مصياف وقراها وريف حمص الغربي والقصير، في أشهر الشتاء؛ وعند الباعة الجوّالين في حمص.
- السعر
- متغيّر — اسأل عن سعر الكيلو في القرية أو عند البائع
- متى يؤكل
- الشتاء؛ يجفّ التين في آب ويُصنع الهبول في الخريف
الهبول عجينة من التين المجفّف تُصنع في قرى مصياف غربي حماة وفي ريف حمص الغربي المجاور. يُليّن التين المجفّف صيفاً على البخار، ويُدقّ داخل قماشة حتى يصير عجينة، ثم يُشكّل قطعاً باليد. لا تُضاف إليه مواد حافظة. ويُقدّم في الشتاء مع اللبن أو الزبدة أو الطحينة.
من أين جاء الاسم
بحسب منتجين من قرى مصياف تحدّثوا إلى سانا عام 2025، جاء الاسم من التهبيل، وهو قلب العمل: تليين التين المجفّف على البخار. والجمع هبابيل، وبهذا الاسم ذكره تقرير لموقع eSyria عام 2010 بوصفه حلوى الشتاء.
كيف يُجفّف التين
يبدأ التحضير في آب. يُجفّف التين الناضج على الأسطح أو على المسطاح الحجري. وفي الطريقة التي نقلها موقع eSyria من القصير في ريف حمص، تُشقّ كل حبة من جهة العنق وتُقلب وتُصفّ على الحجر. حين يجفّ نحو 80% منها تُجمع، وتُحفظ في كيس من القطن الخام كي لا تتعرّق.
البخار والقماشة والمهدّة
يُوضع التين المجفّف في مصفاة مثقّبة. تُثبّت المصفاة فوق ماء يغلي وتُغطّى بقماشة. يلين التين على البخار نحو نصف ساعة.
ثم يُدقّ داخل القماشة: قديماً بالمهدّة، واليوم بالمطحنة الكهربائية. تخرج العجينة بقوام العجوة. تُشكّل باليد قطعاً. كانت قديماً تُزيّن بالنخالة التي تُفصل عند جرش البرغل، واليوم يدخلها الجوز أو اللوز ويُرشّ فوقها السمسم أو جوز الهند.
عمل من
عمل عائلي. التنقية والدقّ والتشكيل بأيدٍ مختلفة، ولكل من في البيت مهمة. وأخوه من الموسم نفسه قلائد التين: تين يُنظم بخيط قطن ويُجفّف في الظل. لا يُستعمل خيط النايلون لأنه يُعفّن التين.
والعادة مستمرة. ففي تقرير لسانا من ريف حمص الغربي في آب 2026، ما يبقى من التين على الشجر يُجفّف ويتحوّل إلى هبول أو قلائد.
الفرق عن مربى التين
يتناول سجل المربيات السورية في هذا الموقع مربى التين، وهو يُطبخ في القدر. أما الهبول فقوامه من البخار والدقّ، وطعمه من التين المجفّف بالشمس نفسه.
أين تجده
في مونة البيوت في مصياف وقراها، وفي ريف حمص الغربي والقصير. ويبيعه الباعة الجوّالون في حمص أيضاً. وأكثر ما يحضر على مائدة الضيافة الريفية في أشهر الشتاء.
نصائح
- اطلب معه اللبن أو الزبدة أو الطحينة؛ هكذا يأتي على مائدة القرية
- اسأل عن الهبول بالجوز أو اللوز؛ القديم كان يُزيّن بالنخالة فقط
- ابحث عن قلائد التين أيضاً؛ الموسم نفسه والعائلات نفسها
الشفافية
- معيار الاختيار
- في هذا القسم نوعان من السجلات: الأكلة نفسها، والمكان الذي يقدّمها. كلاهما اختير وكُتب بأيدينا؛ الترتيب ليس للبيع ولا توجد سجلات مموّلة. وإن لم يكن نطاق السعر مؤكداً قيل ذلك صراحة. والأماكن التي تقدّم الكحول لا تُدرج في هذا الموقع إطلاقاً.
- تاريخ التحقق من المعلومات
- سبتمبر 2026
- آخر تحديث
- 15 سبتمبر 2026