بماذا تشتهر حمص؟
تشتهر حمص بموقعها عند فم فتحة حمص، الثغرة الطبيعية الوحيدة بين الساحل والداخل، وبجامع خالد بن الوليد الذي تشرح واجهته المخطّطة بالبازلت الأسود والحجر الكلسي الأبيض لغة الحجر في المنطقة بنظرة واحدة. أما شهرتها الأوسع فتأتي من 65 كيلومترًا غربًا: قلعة الحصن، التي بُنيت لتمسك الممرّ وهي من أفضل القلاع الصليبية حفظًا.
أبرز ما فيها
- واجهة جامع خالد بن الوليد المخطّطة بالأبيض والأسود
- فتحة حمص: الممرّ الطبيعي الوحيد بين الساحل والداخل
- قلعة الحصن على بعد 65 كيلومترًا غربًا
- بحيرة قطينة والسدّ القديم الذي يحجزها
- المقطع الذي يعبر فيه نهر العاصي المدينة
ما الذي تراه

قلعة حمص
ما بقي منها تلّ أكثر منه قلعة: مرتفع اصطناعي يعلو 32 مترًا جنوب غرب المدينة القديمة، بكسوة حجرية على السفح وبقايا سور في الأعلى.
كنيسة أم الزنّار
كنيسة سريانية أرثوذكسية في حمص القديمة. تحمل اسم الزنّار الذي تحفظه، والغرفة المنخفضة تحت الأرض أقدم أجزاء البناء. ملاحظات للزيارة.

جامع خالد بن الوليد
معلم حمص: جامع يقوم وسط حديقة واسعة، وواجهته مخطّطة بالبازلت الأسود والحجر الكلسي الأبيض. وفي داخله ضريح خالد بن الوليد نفسه.
بحيرة قطينة
بحيرة غرب حمص يحجزها سدّ قديم. ماء عند فم الممرّ، وطيور، وضوء ما بعد العصر — على نصف ساعة من المدينة وعلى الطريق الصاعد إلى القلعة.

قلعة الحصن
أفضل قلعة صليبية محفوظة في العالم. كيف تصل إلى قلعة الحصن على 65 كيلومترًا غرب حمص، وماذا ترى في داخلها، وكم تستغرق الزيارة عادة.
الشفافية
- معيار الاختيار
- الجواب في هذه الصفحة مكتوب بأيدينا، والقوائم تُبنى من السجلات المنشورة المرتبطة بالمدينة وتكبر تلقائياً كلما أُضيف سجل.
- آخر تحديث
- 20 أغسطس 2026